«الوطنية العقارية» تربح 8.2 ملايين دينار في النصف الأول والعائد على السهم 9.58 فلوس
أظهرت نتائج الشركة الوطنية العقارية تحسناً جيداً في النصف الأول من هذا العام مقارنة بالعام الماضي. وتعتقد الشركة أنها ستواصل تقديم أداء أفضل خلال الفترة المتبقية من عام 2014.
أعلنت الشركة الوطنية العقارية النتائج المالية المجمّعة للفترة المنتهية في 30 يونيو 2014. وقد بلغ صافي الربح 8.2 ملايين دينار كويتي والعائد على السهم 9.58 فلوس؛ أي بزيادة نسبتها 22.4 في المئة مقارنة مع نفس الفترة من عام 2013، كما بلغ الدخل المجمّع للمجموعة 9.9 ملايين دينار كويتي والأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء 10.7 ملايين دينار.وقال الرئيس التنفيذي للشركة سميع الدين صديقي: "كان عام 2013 عاما جيدا جدا بالنسبة للشركة الوطنية العقارية، ويسعدني أن اوضح أننا مستمرون بالتحسن خلال عام 2014. نحن نشهد نموا مستمرا في محفظة العقارات بغرض التأجير فضلا عن زيادة الإيرادات من مشاريع التطوير بغرض البيع. انها نتائج جيدة ومتوازنة". وعلى صعيد آخر، أعلنت الشركة تعيين شركة RTKL بصفتها المهندس المعماري الرئيسي لمشروع "الريم مول" في ابوظبي، كما أعلنت أن شركة "M Squared" تقود عملية التأجير. وتعتبر الشركتان رائدتان في مجالاتهما فيما يتعلق بمراكز التسوق وتساهمان إلى حد كبير في المضي قدماً بهذا المشروع.أما في مصر، فتقوم الشركة الوطنية العقارية بتحقيق مبيعات قوية زادت عن 600 مليون جنيه مصري خلال النصف الأول من عام 2014. كما أن المستهلك المصري معجب جدا بمفهوم "مجتمع من اليوم الأول" ((Day one community الذي تقدمه الشركة في مشروع جراند هايتس في مدينة السادس من أكتوبر قرب القاهرة.وتواجه استثمارات الشركة الوطنية العقارية في ليبيا رياحاً معاكسة بسبب التحديات الجيوسياسية. وبالرغم من ذلك فإن الأداء في ليبيا لايزال قويا لكنه مهدد باحتمال مغادرة المستأجرين البلاد لأسباب أمنية. ومع ذلك، فإن الشركة لا تتوقع أي تأثير سلبي مباشر على المساهمة بالإيرادات.وفي العقبة، تسلمت الشركة الوطنية العقارية توزيعات أرباح نقدية للمرة الأولى من شركة العقبة للمشاريع الوطنية العقارية "ANREPCO" التابعة لها، وتتوقع استمراراً للأداء الجيد في عملياتها في ظل وجود خيارات للتوسع.أظهرت نتائج الشركة الوطنية العقارية في النصف الأول من عام 2014 تحسناً جيداً عن العام الماضي. وتعتقد الشركة انها ستواصل تقديم أداء أفضل خلال الفترة المتبقية من عام 2014 مقارنة مع عام 2013.واوضح صديقي: "إننا نواصل تركيز جهودنا لزيادة التدفقات النقدية من العقارات بغرض التأجير الموجودة حاليا، وذلك لإدارة المخاطر في محفظتنا وللدفع بالمشاريع قيد التطوير قدماً وبطريقة منهجية من أجل تقديم عائد جيد على الاستثمار بالنسبة للمساهمين".