الاجتماع مع الأردن والمغرب ناقش الشراكة

نشر في 28-11-2013 | 00:01
آخر تحديث 28-11-2013 | 00:01
أكد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد أن اجتماعه ونظرائه الخليجيين مع وزيري خارجية كل من الأردن والمغرب كان لمناقشة الشراكة الاستراتيجية بين الدولتين الشقيقتين وبين دول المجلس.

وأضاف في مؤتمر صحافي في ختام الاجتماعات الوزارية التحضيرية للقمة الخليجية أمس، ان هناك اجتماعا آخر مشتركا مع وزير خارجية اليمن للوقوف على آخر تطورات اليمن بشأن المبادرة الخليجية وآلية تنفيذها.

وأوضح ان «الهيئة الاستشارية المكلفة من قبل القادة لدراسة قضايا معينة كانت موجودة في أحد اجتماعاتنا واطلعنا على ما تم عمله منذ تكليف القادة للهيئة بدراسة عدة قضايا».

وقال ان «اجتماعها كان مطولا للتحضير للقمة القادمة والمعروض على جدول الأعمال من قضايا سياسية واقتصادية وقانونية وحقوق إنسان التي تهم دولنا ومواطنينا، ولله الحمد أتممنا كل هذا اليوم وسيكون هناك اجتماع قادم تكميلي لوزراء الخارجية قبيل القمة بيوم لاستكمال كل ما هو مطلوب قبل انعقاد القمة التي ستنطلق في العاشر من ديسمبر المقبل».

وحول إن كانت خريطة الطريق السياسية في المنطقة لاسيما بعد مبادرة سمو أمير البلاد في قمة الرياض المصغرة ستتغير. قال الخالد ان الكويت بطبيعة الحال ستترأس القمة القادمة وصاحب السمو يقوم بجولات للاستماع للقادة الخليجيين والبحث في المواضيع التي تهم المنطقة والإقليم، وهذا أمر مطلوب من دولة الرئاسة أن تقوم به.

وعن مشاركة الكويت في مؤتمر «جنيف 2» في حالة عدم تنحي الأسد قال الخالد ان «الذي يوجه دعوات للمشاركة في (جنيف 2) هو الامين العام للامم المتحدة بان كي مون، والكويت شاركت في (جنيف 1) لأنها كانت تترأس المجلس الوزاري العربي، والى الآن لم توجه الدعوات، ونحن نقول اننا سعداء بالقيام بأي عمل لمساعدة اشقائنا في سورية لتحقيق تطلعاتهم».

بدوره، قال الامين العام لدول مجلس التعاون الخليجي عبداللطيف الزياني في رده على سؤال بشأن حقيقة انضمام الاردن والمغرب لمنظومة التعاون الخليجي انهما دول شقيقة والعلاقة مهمة بين دول المجلس والمملكتين من أجل بناء علاقة استراتيجية معهما، وهناك برامج عديدة تم البدء بتنفيذها، وفرق عمل تعمل بكثب لتوطيد تلك العلاقات وتطويرها في كل المجالات والأهداف التي تم اعتمادها من قبل المجلس الوزاري.

وأوضح الزياني أن الاجتماع كان للتحضير للقمة ودراسة جدول أعمالها وسيُستكمل خلال الاجتماع التكميلي الذي سيسبق القمة.

وأضاف انه تم التوقيع على اتفاقية الملكية الفكرية لدول المجلس وهذه الاتفاقية «ستعطينا بعدا جديدا في التعامل الخليجي المشترك لنشر ثقافة الملكية الفكرية والاستعداد للانتقال للاقتصاد المعرفي وتبادل التقنيات».

وحول دعوات اليمن بالوقوف بجانبها قال الزياني إن «اليمن بلد عزيز على كل خليجي ودول المجلس، واهتمام قادة المجلس مستمر، والدعم مستمر لليمن لتنفيذ المبادرة الخليجية»، معتبرا ان ما يشرح الصدر هو التزام معظم اليمنيين بالمبادرة الخليجية قيادة وشعبا بجميع الأطياف وبإصرار على الانتقال السلمي والسياسي بسلاسة، لافتا ان «هناك بعض الخطوات ولكننا نبقى متفائلين ونرى الضوء في نهاية النفق».

back to top