«الصحة» توقع اتفاقية مع مركز القلب في ميونيخ لاستقبال المرضى بالضمان المالي
الحربش: مكتبنا الصحي أول جهة أجنبية يقبل المركز التعامل معها
بعد عام من المفاوضات، أبرم المكتب الصحي في فرانكفورت اتفاقية صحية مع مركز القلب في ميونيخ.
كشف رئيس المكتب الصحي الكويتي في ألمانيا د. سليمان الحربش عن توقيع المكتب الصحي في فرانكفورت اتفاقية صحية مع مركز القلب في ميونيخ، مؤكداً أن هذه الخطوة تعد الأولى لأي مكتب صحي أو جهة أجنبية، يقبل هذا المركز الكبير التعامل معها مباشرة واستقبال مرضاها بالضمان المالي دون الحاجة للدفع المسبق، مع توفير المترجمين مجاناً، إضافة إلى إجراء العمليات الجراحية بتقنيات عالية. وأوضح أن ذلك يعد تأكيدا على الدرجة العالية من الثقة والمصداقية التي يتمتع بها المكتب الصحي الكويتي في ألمانيا الاتحادية.وأضاف الحربش في تصريح صحافي أمس أن المفاوضات، بدأت قبل عام تقريبا حين زار استشاري القلب ورئيس وحدة القلب بمركز الدبوس لأمراض القلب بمنطقة العدان د. مصطفى رضا المركز، ممثلا عن وزارة الصحة، وأشاد بإمكانياته العالية وتطور آليات العمل فيه مما دفعنا إلى مخاطبة مسؤوليه وبدء التفاوض معهم حتى تم الوصول إلى هذه الاتفاقية.وأشار إلى أن المركز أبدى استعداده التام لتوسيع التعاون في حال رغبة المسؤولين في وزارة الصحة الكويتية ليشمل تبادل أطباء بين المركز والكويت لتبادل الخبرات والتدريب، لافتا إلى أن هناك إشادة بتميز أطباء القلب بالكويت وانجازاتهم في مجال جراحات القلب والقسطرة. من جهته، قال د. مصطفى رضا: «انه من خلال عقد وزارة الصحة مع جامعة «ماكجيل» الكندية والمتضمن التدريب ليس فقط في جامعة «ماكجيل» ولكن في الجامعات ومراكز القلب المتقدمة ومنها مركز القلب في ميونيخ، فقد تم التوجه إلى هذا المركز للتدريب على تقنيات وأجهزة حديثة في مجال القلب، مؤكدا أن هذا المركز يتميز بخبراته العالية ويتوافر فيه آخر ما توصل إليه العلم من تقنية، إلى جانب كم كبير من المرضى الذين يتم تحويلهم إلى هذا المركز من أنحاء ألمانيا للعلاج والنتائج الايجابية لتلك العمليات.وأوضح رضا أنه وجد لدى العاملين في هذا المركز رغبة كبيرة للتعليم ونقل الخبرات، وكان واضحا عدد الأطباء الزائرين من كل أنحاء العالم للتدريب في المركز، مشددا على أن مركز ميونيخ للقلب يتميز بالدقة والكفاءة في أداء العاملين فيه، مشيدا بالجهد المبذول من قبل مكتبنا الصحي في فرانكفورت للوصول لمثل هذه الاتفاقية، التي ستنعكس بالفائدة الكبيرة على مرضانا وعلى أطبائنا من خلال الزيارات وتبادل الخبرات مع مثل هذه المراكز المتقدمة.