الأمير يمنح الرشدان وسام الكويت ذا الوشاح تقديراً لخدماته الطبية

نشر في 27-05-2014 | 00:01
آخر تحديث 27-05-2014 | 00:01
No Image Caption
الرشدان: التكريم يحفز الأطباء والكويتيين على الاجتهاد وتحدي العقبات
منح سمو الأمير أمس

د. إبراهيم الرشدان (وسام الكويت ذا الوشاح) من الدرجة الأولى، تقديراً للصفات الحميدة والخدمات الجليلة التي قدمها في مجال طب القلب.

استقبل سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد بقصر السيف صباح أمس استشاري أمراض القلب د. إبراهيم الرشدان، وذلك بمناسبة تدشين أول اختراع كويتي لقسطرة القلب حاصل على الاعتماد الأوروبي للتنسيق في دول أوروبا، وقد منحه سموه (وسام الكويت ذا الوشاح) من الدرجة الأولى، تقديراً للصفات الحميدة والخدمات الجليلة.

حضر المقابلة كبار المسؤولين بالديوان الأميري.

وقال الدكتور الرشدان في تصريح بعد لقاء الأمير: "تشرفت اليوم بمنحي وساماً من الدرجة الأولى من صاحب السمو، وأي إنسان كويتي يجتهد يحصل على الشرف العظيم بتقليده وسام الدولة، ومهما قدمنا وحققنا من إنجازات للكويت نجد أنفسنا عاجزين عن أداء الواجب تجاه الوطن، ونحن ولله الحمد بذلنا جهوداً بسيطة وتكللت بالنجاح".

وأضاف انه "عقد في باريس اجتماع لأطباء قسطرة القلب، بحضور نحو 15 الف طبيب من مختلف أنحاء العالم، وكانت مشاركتنا تتمثل في القيام ببث مباشر من المستشفى الصدري إلى قاعة أرض المعارض، ويشاهده الأطباء المشاركون في المؤتمر العالمي بباريس، وكان هذا شرف عظيم لي".

وأعرب عن سعادته بحصول اختراعه لقسطرة القلب على الاعتماد الأوروبي للتنسيق في دول أوروبا، لافتاً إلى وجود الكثير من المستشفيات والشركات الطبية التي تسعى للحصول على المنتج الطبي الكويتي.

وقال الرشدان "لقد حرصنا على التسويق للمنتج الكويتي في أوروبا قبل الشرق الأوسط، لأن التسويق الأوروبي يعطي اعتمادا أكبر"، معرباً عن تقديره للدعم المباشر من سمو الأمير، ومؤسسة الكويت للتقدم العلمي، ومركز صباح الأحمد للموهبة والإبداع الذي تشرف عليه مجموعة متميزة بقيادة مدير المركز الدكتور عمر البناي، ويحظى بدعم مباشر من صاحب السمو.

وأضاف "كان لنا لقاء سابق مع سمو الأمير، وأعطى توجيهات بدعم المنتج الكويتي، وأوصى بذلك القائمين على مركز صباح الأحمد، ومؤسسة الكويت للتقدم العلمي بقيادة الدكتور عدنان شهاب الدين، الذي كان موجوداً في فرنسا في الوقت الذي قمنا فيه بتدشين المنتج".

وقال "نتمنى أن نكمل المسيرة، وأن يكون تكريمي من سمو الأمير حافزاً لجميع الأطباء والكويتيين عامة، للاجتهاد والمثابرة في العمل، وتحدي كل العقبات والصعوبات، ونتطلع إلى تحقيق المزيد من الإنجازات للكويت".

وتقدم الدكتور الرشدان في ختام حديثه بالشكر إلى صاحب السمو على دعمه الأبوي الكبير، وعلى الاستقبال العظيم الذي كان شرفاً كبيراً له.

وكان سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد، ورئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ جابر المبارك استقبلا أمس الرشدان وهنآه بإنجازه الطبي وإسهاماته العلمية في مجال العلوم الطبية.

واستقبل سمو الأمير أمس، بحضور سمو ولي العهد، رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم، ورئيس مجلس النواب في جمهورية الباراغواي خوان بارتولومي رامريز بريزويلا والوفد المرافق، وذلك بمناسبة زيارته الرسمية للبلاد.

واستقبل سموه أيضاً وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء وزير العدل بالوكالة الشيخ محمد العبدالله، ووزير العدل بالجمهورية اللبنانية الشقيقة اللواء أشرف ريفي، وذلك بمناسبة زيارته للبلاد.

كما استقبل رئيس مجلس إدارة بيت التمويل الكويتي حمد المرزوق، والرئيس التنفيذي بالوكالة أنور الغيث، ومدير عام الاستراتيجية والعلاقات المؤسسية فهد المخيزيم، والدكتور عبدالله الغنيم وكامل عبدالجليل، حيث أهدوا سموه فيلما وثائقيا حمل عنوان (سور الكويت الثالث).

back to top