الصانع: ديوان المحاسبة دان صفقة «الداو»
كشف النائب يعقوب الصانع عن عزمه تقديم اقتراح برغبة لإحالة ملف "الداو كيميكال" إلى النيابة العامة، متضمنا صيغة اتهام قانونية لكل الأسماء الوظيفية المسؤولة عن هذه الصفقة، ممهلاً وزير الدولة لشؤون مجلس الأمة وزير النفط علي العمير 10 أيام من تاريخ تسلمه هذا الاقتراح، لاتخاذ الإجراءات اللازمة، وإلا فسيستخدم المساءلة السياسية بحقه.وقال الصانع، في تصريح صحافي امس، إن هذا الاقتراح يأتي "انطلاقا من الثوابت التي ارتكزت عليها في قضية الداو وما دار من تداعيات حولها تمثلت في تقديم مساءلة سياسية بشأنها للأخ وزير النفط السابق، ايمانا بأن الاجراءات التي قامت بها الحكومة لسداد مبلغ الغرامة شابها الكثير من علامات الاستفهام والريبة".
وكشف الصانع أن تقرير ديوان المحاسبة الوارد للمجلس حول هذه الصفقة، والذي اطلع على جزء منه، دان هذه الصفقة، ما يستوجب من وزير النفط احالة المتسببين في المخالفات إلى النيابة العامة، لافتا الى ان المعلومات الاولية تشير الى ان مؤسسة البترول الوطنية قدمت خطاب تطمين لشركة داوكيميكال تلتزم بموجبه المؤسسة "وليس شركة الكويت للتبروكيماويات" ببذل اقصى جهودها المبذولة بضمان عدم اتخاذ دولة الكويت خطوات تضر بمصالح شركة "داو" وشركاتها التابعة. وتابع الصانع بأنه صدر قرار من مجلس الوزراء رقم ٦٨٥ بتكليف ادارة الفتوى والتشريع إحالة صفقة "كي داو" للنيابة العامة ولم يتسن للإدارة احالة الصفقة إلى النيابة لان اللجنة الوزارية المشكلة للتحقيق بهذا القرار لا تزال تباشر التحقيق، لافتا الى ان الفريق المفاوض حول الصفقة قدم تطميناً اخر بعدم صدور اي تشريع يترتب علية ازالة الدعم الذي تقدمه الكويت لشركة "داو كيميكال" بمعنى انه اعطى تطميناً بما لا يملك.ومن جهة أخرى، وجه النائب الصانع تحذيرا الى وزير التربية وزير التعليم العالي احمد المليفي، قال فيه: "غير مقبول استمرار إغلاق المتحف العلمي 3 سنوات دون عذر"، مستغربا "عدم قيام الوزير المليفي بالمهام المنوطة به مع استمرار القضية معلقة"، قائلا: "حرام اللي يصير في هالبلد".وأوضح أنه منذ إقفال أبواب المتحف، تارة يقال انه آيل للسقوط وتارة اخرى يقال انه بحاجة إلى الترميم وفي كلتا الحالتين لم نر هناك مطرقة تطرق، مبينا ان "كل دول العالم المتحضر تحترم متاحفها الا الكويت فوضعها مستغرب". وتساءل: "كم متحفاً لدينا، هل تريدون الغاء الهوية الكويتية وقيم وثقافة وفكر اهل الكويت التي يعرفها القادمون إليها ليزوروا متاحفنا؟"