الأمير: أغيثوا الشعب السوري

سموه وجه نداء للمواطنين والمقيمين ومؤسسات المجتمع المدني و«الخاص» للمشاركة في الحملة الوطنية

نشر في 14-01-2014
آخر تحديث 14-01-2014 | 00:12
No Image Caption
في نداء وجهه سمو أمير البلاد لإغاثة الشعب السوري، اعتبر أن عدم التجاوب مع جهود رفع هذه المعاناة عنه وصمة عار في جبين المجتمع الدولي.
وجه سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد أمس نداء استغاثة إلى إخوانه وأبنائه المواطنين، نساءً ورجالاً، شيباً وشباباً، وإلى ضيوف الكويت المقيمين على أرضها الطيبة، عرباً وأجانب، وإلى جمعيات النفع العام ومؤسسات المجتمع المدني وإلى القطاع الخاص والشخصيات الاعتبارية، دعاهم فيه إلى المسارعة في المشاركة في الحملة الوطنية لمسيرة الخير والعطاء لإغاثة الإخوة أبناء الشعب السوري الشقيق داخل سورية وخارجها من اللاجئين والمشردين للتخفيف من معاناتهم المأسوية.

 وأضاف سموه أن تلك الحملة تهدف إلى "مواجهة الظروف المعيشية الصعبة والحرجة التي يمرون بها امتثالاً لقوله تبارك وتعالى (وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى) ولقوله جل وعلا (وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَلِأَنْفُسِكُمْ وَمَا تُنْفِقُونَ إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ)"، معتبراً أن "عدم التجاوب مع جهود رفع هذه المعاناة وصمة عار في جبين المجتمع الدولي سيسجلها التاريخ وتتناقلها الأجيال".

 وأعرب سموه عن تطلعه إلى "الاستجابة العاجلة لهذا النداء ولمؤازرة هذه الحملة الوطنية المباركة والمشاركة فيها بالتبرع بما تجود به النفوس، سواء بالتبرع المادي أو العيني عبر الجمعيات الخيرية المعتمدة رسمياً".

 واستذكر سموه "ما جُبِل عليه أهل الكويت منذ القدم من حب للخير والبذل والعطاء، ومن تجاوب للنداءات الإنسانية لنجدة المحتاجين والمعوزين في مختلف بقاع الأرض، سواء في الماضي أو الحاضر"، مبتهلاً إلى "المولى، عز وجل، أن يعين الشعب السوري الشقيق على تجاوز محنته القاسية، وأن يرفع معاناته التي طال مداها وأن يعيد الأمن والاستقرار إلى ربوع سورية الشقيقة".

back to top