جين بينغ: نرفض أي محاولة لتغيير خريطة الشرق الأوسط

نشر في 06-06-2014 | 00:01
آخر تحديث 06-06-2014 | 00:01
العربي يدعو إلى وضع رؤية شاملة لأولويات التعاون خلال السنوات العشر المقبلة

أجمعت الكلمات التي ألقيت في افتتاح منتدى التعاون على ضرورة الارتقاء بالعلاقات العربية - الصينية إلى مستويات أعلى من شأنها تحقيق مصالح الدول العربية وبكين.
قال رئيس جمهورية الصين الشعبية شي جين بينغ ان منتدى التعاون العربي - الصيني بات اطارا فعالا لاثراء المقومات الاستراتيجية للعلاقات الصينية - العربية وتعزيز التعاون العملي بين الجانبين.

واضاف شي جين بينغ في كلمته في افتتاح الدورة السادسة للاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون العربي - الصيني انه «يجب استخدام المنتدى كنقطة ارتكاز لتعزيز تنسيق السياسات والتواصل بشكل مستمر في سياستنا الخارجية واستراتيجيتنا التنموية».

واكد اهمية اتخاذ الجانبين العربي والصيني اجراءات وافكارا جديدة لحل المشكلات بينهما «بما يخترق عنق الزجاجة للتعاون التجاري واطلاق القوة الكامنة للتعاون المستقبلي بروح الابداع والرغبة في الاصلاح».

واشار الى ان المساعدات «الاكثر سخاء» التي تلقتها الصين بعد تعرضها للزلزال المدمر في محافظة (ونتشوان) بمقاطعة (سيتشوان) كانت من العرب.

واكد ان السنوات العشر المقبلة تمثل مرحلة حيوية للتنمية للجانبين العربي والصيني «اذ ان الصين دخلت مرحلة حاسمة لانجاز بناء مجتمع رغيد على نحو شامل وهو الامر الذي يعد خطوة حاسمة لتحقيق الحلم الصيني».

واضاف ان الصين تدعم اقامة منطقة خالية من الاسلحة النووية في الشرق الاوسط وترفض اي محاولة هادفة لتغيير الخريطة السياسية فيه.

واوضح ان الصين ستعمل مع الدول العربية على ايجاد اكبر قدر من القواسم المشتركة من خلال الحوار وتقديم المزيد من الخيارات لحل القضايا الاقليمية الساخنة بشكل ملائم.

ودعا شي جين بينغ الى العمل يدا بيد وتعميق التعاون العربي - الصيني وتحقيق الحلم الصيني والنهضة العربية من اجل الوصول الى القضية الاسمى وهي تحقيق السلام والتنمية البشرية للجانبين.

بدوره، اكد الامين العام لجامعة الدول العربية الدكتور نبيل العربي اهمية وضع رؤية استراتيجية شاملة تكون بمثابة الخطة التنموية لتحديد اولويات التعاون مع الصين خلال السنوات العشر المقبلة.

وقال العربي في كلمة القاها امام الجلسة الافتتاحية للمنتدى ان هذه الرؤية تتمثل بتعميق علاقات التعاون الاستراتيجي ومواصلة تبادل الدعم في القضايا الرئيسية وانشاء آلية جديدة للحوار السياسي حول القضايا ذات الاهتمام المشترك.

واضاف ان «تعميق الشراكة الاستراتيجية في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والمصرفية الى جانب العمل على انشاء منطقة تجارة حرة بين الدول العربية والصين» يعد احدى اهم الاولويات للمرحلة المقبلة.

واكد اهمية تطوير التعاون في مجال الطاقة على اساس المنفعة المتبادلة والشروع في اقامة مشروعات استثمارية مشتركة في مجال النفط والغاز الطبيعي والاستخدام السلمي للطاقة النووية والطاقة المتجددة. كما نبه الى ضرورة تعزيز التعاون في مجال البحث العلمي والتكنولوجي واقامة مشروعات علمية مشتركة اضافة الى زيادة التعاون المشترك في مجالات البنى التحتية والاتصالات وغيرها من المجالات التنموية والاجتماعية والثقافية والتعاون في مجالي السياحة والزراعة.

واكد تطلع العالم العربي الى تحقيق المزيد من التقدم على صعيد علاقات التعاون مع الصين سواء في اطار المنتدى او من خلال التعاون الثنائي بين الدول العربية والصين.

الخالد ترأس وفد الكويت في الجلسة الأولى

ترأس النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد وفد دولة الكويت المشارك في الجلسة الأولى للدورة السادسة للاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون العربي الصيني في عاصمة جمهورية الصين الشعبية بكين امس.

وحضر الاجتماع وكيل وزارة الخارجية خالد الجارالله ومدير إدارة مكتب النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ الدكتور أحمد ناصر المحمد ومدير إدارة الوطن العربي السفير عبدالحميد الفيلكاوي والمندوب الدائم لدولة الكويت لدى جامعة الدول العربية السفير عزيز الديحاني.

back to top