طرق سهلة لخفض ضغط دمك

نشر في 11-12-2013 | 00:01
آخر تحديث 11-12-2013 | 00:01
No Image Caption
إليك طريقة سهلة للمساهمة في الحد من ارتفاع ضغط الدم: ابدأ بمراقبة ضغط دمك في المنزل. تُعتبر هذه الطريقة بسيطة، قليلة الكلفة، ومثبتة علميّاً.
يمكن للمراقبة في المنزل أن تساهم في ضبط ضغط الدم بطريقة أفضل من زيارات الطبيب القليلة. يذكر الدكتور أندرو أيزنهاور، طبيب قلب وبروفسور مساعد في كلية الطب في جامعة هارفارد: {من الضروري قياس ضغط الدم بانتظام في المنزل، لا بين الحين والآخر عند زيارة عيادة الطبيب. فلا تكفي هذه المرات القليلة لمعرفة ما إذا كان الدواء فاعلاً أو لا}.

يُصاب المريض بارتفاع ضغط الدم حين تبقى القوة التي تدفع الدم نحو جدران الأوعية الدموية عالية باستمرار. فتلحق الضرر بجدران الأوعية وترغم القلب على العمل بجهد أكبر، ما يزيد خطر الإصابة بمرض القلب والسكتة الدماغية، اللذين يُعتبران من أبرز أسباب الوفاة حول العالم. على سبيل المثال، يعاني واحد من كل ثلاثة بالغين في الولايات المتحدة ارتفاع ضغط الدم، علماً أن نصف هؤلاء المرضى لا يتمكنون من ضبطه.

لمَ تُعتبر مهمة الضبط هذه مشكلة صعبة؟ لا يعلم بعض الناس أنهم يعانون ارتفاع ضغط الدم. كذلك لا يتناول كثيرون ممن شُخصت حالتهم الأدوية. ولم يتمكن عدد ممن يتناولون الأودية من التوصل إلى نظام أدوية فاعل في حالتهم. فيحتاج بعضهم إلى جرعة مختلفة من الدواء، أو إلى دوائين أو ثلاثة. لذلك تُعتبر التجربة جزءاً من العلاج. ولهذا السبب تصبح مراقبة ضغط الدم في المنزل بالغة الأهمية.

فاعلية

يُثبت عدد متزايد من الدراسات نجاح المراقبة في المنزل، منها دراسة نُشرت في عدد 3 يوليو 2013 في مجلة الجمعية الأميركية للطب. فقد اكتشفت أن %72 ممن يراقبون ضغط دمهم في المنزل ينجحون في ضبطه، مقارنة بنحو %57 يتلقون الرعاية المعهودة من طبيبهم.

يُرجع الدكتور أيزنهاور نجاح المراقبة في المنزل إلى عاملين مهمين. أولاً، تساعد هذه المراقبة المريض في تتبع حالته بشكل أفضل، مقارنة بمن يعتمدون على زيارات الطبيب فحسب. يذكر: {إذا كنت تولي ضغط دمك اهتماماً كبيراً، تدرك متى يرتفع. ولن تتردد في الطلب من طبيبك إجراء تعديلات في العلاج}.

ثانياً، تشجع المراقبة في المنزل المرضى على المشاركة في مساعي ضبط ضغط دمهم. يوضح الدكتور أيزنهاور: {يعني ذلك أنهم سيكونون أكثر استعداد لاتخاذ الخطوات الضرورية اللازمة بغية ضبط ضغط الدم، مثل التمرن والحد من استهلاك الملح}.

يُقاس ضغط الدم بالمليمترات زئبق ويُعبَّر عنه برقمية، الضغط الانقباضي (الرقم «الأعلى» الأول) والضغط الانبساطي (الرقم «الأدنى» الثاني). وإذا تخطى أحد هذان الرقمان العتبة المحددة، تصبح معرضاً للإصابة بضغط الدم. يُعتبر الإنسان معرضاً لهذا المرض إن كان ضغط دمه 130/79 مثلاً.

في المنزل

يمكنك شراء جهاز لقياس ضغط الدم من الصيدلية. إليك بعض التفاصيل التي يجب أن توليها اهتمامك:

جهاز مراقبة آلي لا يتطلب سماعة طبية (استخدامه أسهل).

جهاز يقيس ضغط الدم يعتمد على رباط يوضع حول الذراع لا المعصم.

شاشة عرض يمكنك قراءة أرقامها بسهولة.

حتم منظمة طبية معروفة، مثل منظمة المعدات الطبية المتقدّمة الأميركية (AAMI).

عليك أن تطلب من الطبيب أو الممرض أو الصيدلي ضبط جهازك والتوضيح لك كيفية استخدامه. ولكن كم يجب أن تقيس ضغط دمك؟ مرتين يوميّاً خلال الأسبوع الأول. وتُعتبر الفترات الأنسب لقياس ضغط الدم صباحاً (قبل تناول أي أدوية لخفض ضغط الدم) ومساءً. بعد أسبوع، اسأل طبيبك كم مرة يجب أن تقيس ضغط دمك؟ يحذّر الدكتور أيزنهاور: {لا تفرط في قياس ضغطك لأنك قد تجن بسبب أرقام تعتقد أنها مرتفعة، ما قد يولّد في نفسك قلقاً لا مبرر له. سيكون الضغط مرتفعاً في البداية، إلا أنه لا يلبث أن ينخفض بعد العلاج}.

تذكّرْ أن المراقبة في المنزل لا تشكّل بديلاً عن زيارات الطبيب، وخصوصاً إن لم تتمكن من ضبط ضغط دمك بفاعلية.

خطوات عليك القيام بها أو تفاديها خلال المراقبة في المنزل

احرص على أن يتولى الطبيب أو الصيدلي ضبط جهازك بما يتلاءم مع حاجاتك.

لا تتجاهل الأرقام العالية لأنها لا تروقك.

دوّن النتائج في دفتر أو مفكرة إلكترونية.

أطلب من الطبيب الاطلاع على هذه النتاج وتناقشا بشأن الطريقة الأنسب لتعديل علاجك، إن كان ذلك ضروريّاً.

back to top