دبدوب: «الوطني» سيبقى بيتي... والكويت موطني

نشر في 10-03-2014 | 00:01
آخر تحديث 10-03-2014 | 00:01
No Image Caption
شكر دبدوب في كلمة أمام الجمعية العامة كافة أعضاء مجلس إدارة بنك الكويت الوطني على الثقة الكبيرة التي وضعوها به ودعمهم المتواصل له وللإدارة التنفيذية للبنك، مؤكداً أن بنك الكويت الوطني سيظل دائما بيته، وأن الكويت ستبقى موطنه.  

وعبّر دبدوب عن فخره بما حققه بنك الكويت الوطني كمؤسسة وطنية من أجل  الكويت، لرفعتها وحمل رايتها. وقال: «أنظر اليوم إلى هذه المسيرة وكلي فخر بما حققته هذه المؤسسة الوطنية، بعد أن أصبح الوطني اليوم أحد أكبر وأقوى بنوك المنطقة». واستعرض دبدوب أبرز المحطات التي شكلت نقطة فارقة في تاريخ البنك الوطني: «لقد اجتزنا الكثير سويا، بدءا من أزمة المناخ التي شكلت أول اختبار حقيقي لي شخصيا، إلى كارثة الغزو العراقي للكويت، التي شكلت فيها التجربة سابقة في التاريخ، وحتى الأزمة المالية الحالية».

إنجازات محفورة

واعتبر دبدوب ان «البنك الوطني قد حفر انجازاته حفراً منذ تأسيسه في عام 1952 كأول مصرف وطني في الكويت والخليج على يد الرعيل الأول من رجال الكويت الذين كان لي الشرف أن أتعلم على أيديهم ما لا يمكن أن تقدمه أفضل وأعرق الجامعات في العالم، وكان لهم أكبر الأثر في تكويني، وإليهم يرجع الفضل في تأسيس ثقافة الوطني التحفظية الراسخة التي تبقى ركيزة نجاح هذه المؤسسة الكبيرة، والتي مكنتنا من تجاوز الأزمة تلو الأخرى».

وأضاف دبدوب: «بدأت العمل في بنك الكويت الوطني كموظف صغير، ثم تدرجت إلى أن أصبحت المدير العام للبنك في عام 1983. كان البنك الوطني بنكا محليا صغيرا لا يتعدى مساحة 3 دكاكين في الشارع الجديد حينذاك، وعدد موظفيه كان لا يتجاوز 80 موظفاً وحجم أصوله لا يزيد عن 80 مليون دينار وأرباحه لا تتجاوز 750 ألف دينار. واليوم، بات البنك الوطني مجموعة إقليمية بتواجد دولي، يملك نحو 170 فرعا حول العالم، وعدد موظفيه يبلغ أكثر من خمسة آلاف موظف، وحجم أصوله يزيد عن 18 مليار دينار وأرباحه الصافية تجاوزت 238 مليون دينار».

عائلة «الوطني»... محبة ومودة

وتوجه دبدوب بالشكر والتقدير إلى رئيس مجلس الإدارة العم الفاضل محمد عبدالرحمن البحر وإلى كافة أعضاء المجلس على ثقتهم ودعمهم اللامحدودين خلال السنوات الماضية، ونوه بثقة ودعم مساهمي البنك الوطني طوال فترة قيادته للبنك: «لا يسعني من خلال هذه الكلمات البسيطة إلا أن أعبر لكم من خلال هذه الكلمات البسيطة عن مشاعر المحبة والود التي كانت وستظل هي أسمى ما أحمله من خلال هذه التجربة، متمنياً أن أكون قد أديت واجبي كاملا تجاهكم وتجاه هذه المؤسسة العريقة».

كما توجه إلى «أسرة البنك الوطني، زملاء مشوار العمل ورحلة الكفاح عبر أكثر من خمسة عقود، بعضهم مازال بيننا اليوم، وبعضهم تقاعد أو عاد إلى موطنه الأم، والبعض الآخر منهم في رحاب ربه، وكذلك للأجيال القادمة الشابة التي ستحمل أمانة بنك الكويت الوطني» قائلاً: «أقول لكم جميعاً شكراً على دعمكم وعلى تفانيكم وجهودكم في سبيل رفعة البنك، متمنياً لكم جميعاً كل التوفيق والسداد للحفاظ على هذه المكانة وعلى شعار الوطني العريق بأن يكون دوما بنكا تعرفه وتثق به».

back to top