«ديمه كابيتال»: تمديد ديون دبي دعم أسواق الخليج

نشر في 23-03-2014 | 00:01
آخر تحديث 23-03-2014 | 00:01
• تأثرت بتصاعد الأزمة الأوكرانية والتوترات السياسية في دول «التعاون»
• ارتفاع المؤشرات الرئيسية في بورصة الكويت... وقطر تخطط لإطلاق مشاريع ضخمة

تراجع سوق الأسهم السعودي خلال الأسبوع الماضي، على خلفية تذبذب أسعار النفط، في الوقت الذي توقع صندوق النقد الدولي أن يحقق الاقتصاد السعودي نمواً بنسبة 4.4 في المئة خلال هذا العام.
قال التقرير الاسبوعي لشركة ديمه كابيتال ان أسواق المال في دول مجلس التعاون الخليجي تأثرت خلال الأسبوع الماضي بتصاعد التوتر في أوكرانيا والتوترات السياسية بين دول مجلس التعاون ذاتها، إلا أن مجموعة من الأخبار الجيدة ساعدت أسواق الأسهم في دول المجلس على إنهاء تداولات الأسبوع على ارتفاع باستثناء السوقين السعودي والعماني.

واوضح التقرير ان مؤشر دبي المالي كان أكبر الرابحين بارتفاعه بنسبة 8.1 في المئة بفضل الأداء المميز لشركة إعمار والأخبار المتعلقة بعزمها إدراج شركة مراكز التسوق وتجارة التجزئة التابعة لها، بينما كان المؤشر العماني أكثر المؤشرات تراجعاً بانخفاضه بنسبة 1.8 في المئة.

تحسن أداء البورصات

واضاف ان مما ساعد على تحسّن أداء الأسواق الخليجية الأخبار الخاصة بتمديد ديون دبي خمس سنوات، كما ساهم إعلان شركة إعمار عن توزيع أرباح للسنة الماضية وعزمها إدراج شركة مراكز التسوق وتجارة التجزئة التابعة لها في تحسّن الأسواق الخليجية لاسيما سوق دبي المالي. وتنوي الشركة توزيع معظم العوائد التي ستحصل عليها من الإدراج على المستثمرين مما يعني أن حكومة دبي ستحصل على حوالي 700-800 مليون درهم إماراتي.

ولفت إلى ان شركة سيراميك رأس الخيمة اعلنت تحقيق أرباح بقيمة 282 مليون درهم إماراتي للسنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2013 بالمقارنة مع 223 مليون درهم في 2012، كما أعلنت شركة إعمار تحقيق أرباح بواقع 2.5 مليار درهم إماراتي في 2013 بالمقارنة مع 2.1 مليار في 2012 وبربحية سهم بلغت 0.42 درهم. وأعلنت "أرابتك" تضاعف أرباحها ثلاث مرات في عام 2013 لتصل إلى 377 مليون بالمقارنة مع 139 مليون في 2012.

تراجع السوق السعودي

وبين التقرير ان تراجع سوق الأسهم السعودي خلال الأسبوع على خلفية تذبذب أسعار النفط، في الوقت الذي توقع فيه صندوق النقد الدولي أن يحقق الاقتصاد السعودي نمواً بنسبة 4.4 في المئة خلال هذا العام. وقد أصر محافظ البنك المركزي السعودي على أن اقتصاد بلاده قادر على تحقيق هذه النسبة التي اعتبرها معقولة، مشيراً إلى أن القطاع الخاص هو الدافع الرئيسي لهذا النمو إلى جانب الاستثمارات الحكومية والإنفاق الكبير. كما أعلن محافظ البنك أن سياسات التيسير الكمّي لم تؤثر على القطاع المصرفي والنظام المالي في السعودية وبالتالي فإن تخفيض حجم هذا البرنامج لن يكون له بطبيعة الحال أي تأثير.

واوضح ان مجموعة الطيار اعلنت تحقيق أرباح بقيمة 942 مليون ريال سعودي في 2013 بالمقارنة مع 755 مليون في 2012، كما أعلنت شركة الأسمنت السعودية عن ارتفاع أرباحها في 2013 لتصل إلى 1.123 مليار ريال سعودي بالمقارنة مع 1.101 مليار في 2012 بينما أعلنت الشركة الوطنية للرعاية الطبية تحقيق أرباح بقيمة 92 مليون ريال في 2013 بالمقارنة مع 104 ملايين في 2012.

الإنفاق في قطر

وقال التقرير ان الإنفاق في قطر ارتفع حوالي الثلث حتى الآن في السنة المالية الحالية، وقد وصل الإنفاق الحكومي إلى 93 مليار ريال قطر بعد البداية البطيئة للتحضيرات الخاصة بكأس العالم 2022.

ولفت إلى ان قطر تخطط لإطلاق مشاريع بقيمة 65 مليار ريال قطري نصفها يعتبر من المشاريع المهمة، وبهذه السياسة التي تعتمدها الحكومة القطرية فإن الإنفاق يتجه من القطاع النفطي إلى القطاع غير النفطي. وأعلن البنك التجاري القطري استحواذه على حصة استراتيجية في أحد البنوك التركية إلا أنه أكد أنه سيعمل على التركيز على فرص الاستثمار المحلية وسيكون له "توجه محدود" نحو الاستثمارات الخارجية. ومن المتوقع أن يدعم القطاع الحكومي القطري نمو قطاع الائتمان في ظل تحسّن إجمالي محفظة القروض في شهر فبراير من العام الحالي.

السوق الكويتي

أما في الكويت، فذكر التقرير ان المؤشرات الثلاثة في سوق الكويت للأوراق المالية حققت مكاسب حيث ارتفع مؤشر كويت 15 بنسبة 4.4 في المئة والمؤشر السعري بنسبة 1.38 في المئة والمؤشر الوزني بنسبة 2.9 في المئة.

واضاف ان شركة الاستثمارات الوطنية اعلنت تحقيق أرباح بقيمة 6.152 ملايين دينار في 2013 بالمقارنة مع 6.101 مليون في 2012، كما أعلنت شركة تمدين تحقيق أرباح بقيمة 4.4 ملايين دينار في 2013 بالمقارنة مع 4 ملايين في 2012، بينما أعلنت شركة كامكو تحقيق أرباح بقيمة 3 ملايين دينار في 2013 بالمقارنة مع خسارة بقيمة 11 مليون في 2012.

back to top