الخرافي: لا نريد نواباً «هتيفة»

نشر في 10-06-2014 | 00:01
آخر تحديث 10-06-2014 | 00:01
No Image Caption
شدد مرشح الدائرة الثانية خليفة الخرافي على ان "هناك طرقا عديدة يسلكها من يرغب في اصلاح وطنه"، لافتا الى ان "الانفراد بالقرار ولد سوء الأوضاع وترديها، ما أدى الى زيادة الفساد والاستياء الشعبي، لذا فإن بعض اهل الكويت يجد الحل في استخدام المقاطعة، وعدم الذهاب للتصويت، بينما البعض الآخر يجد الحل في الاعتصامات، وهو حق دستوري اقرته المحكمة الدستورية".

وقال الخرافي، في تصريح صحافي، "اما انا فوجدت ان افضل حل هو ان اطرح ما لدي من قناعات تحت قبة قاعة عبدالله السالم، مستخدما ادوات دستورية وفرها لي دستور 62 بالمساءلة والرقابة والتشريع"، مضيفا: "ان احسنت الحكومة باركنا عملها، وان وجدنا فيها اعوجاجا قومناه بما يملك النائب من أدوات دستورية للمحاسبة".

وتابع: "إن احد اسباب معاناتنا من زيادة الفساد هو قدرة اهل المصالح وأهل الفساد على الوصول الى قاعة عبدالله السالم برشوة الناخبين ضعاف النفوس للتصويت لهم، بشكل سافر وفج جهارا نهارا أمام سمع وبصر الجميع، وبعدها نندم لوصول نواب متخاذلين لمجلس الامة".

وزاد: "لا نريد نوابا هتيفة تدوس في بطن من يطالب باستجواب رئيس الوزراء، كما لا نريد نوابا مهاوشجبة تتصيد الأخطاء وتعيش على التأزيم لغايات واهداف تخدم مصالحها".

واردف الخرافي: "نحتاج إلى الاستقرار ووقف التأزيم، ولدينا امكانات وثروات مهدورة، ومطلوب بعث الروح في دراسات ومبادرات أعدها الخبراء لإصلاح جميع مشاكلنا لكنها مهملة في أدراج قيادات مقصرة غير قادرة على انجازها".

وقال: "علينا ان نبحث عن الخلل لتشخيص العلة وإيجاد العلاج والحلول، حتى نتمكن من تطبيق توصيات الخبراء".

back to top