«بيتك»: انخفاض التأثيرات المحفزة للتداول في أسواق الخليج
حالة حذر بسبب عدم الاستقرار في الشرق الأوسط
ارتفع إجمالي القيمة السوقية لجميع أسواق الأسهم الخليجية السبعة بعد إضافتها 1.14% إلى قيمتها كما في الاسبوع المنتهي في 14 أغسطس الجاري، لتصبح 1.172.10 مليار دولار مقارنة بـمبلغ الـ 1.158.91 مليار دولار المسجل في 7 الجاري.
بعد أن أعلنت الغالبية العظمى من الشركات نتائج أعمالها للنصف الأول، اتضح خلال الاسبوع الماضي انخفاض التأثيرات المحفزة للتداول، في حين تضيف العطلة الصيفية أجواءً أكثر هدوءاً إلى أسواق الأسهم في المنطقة. وفي الوقت نفسه، يجعل استمرار حالة عدم الاستقرار في الشرق الأوسط المتداولين في حالة حذر فيما يتعلق باتخاذ القرارات الاستثمارية.وحسب تقرير صادر عن بيت التمويل الكويتي- بيتك، يتوقع أن تسير الأسواق الخليجية على نفس النسق خلال الجزء المتبقي من الشهر الجاري، ولكن ربما تشهد الأسواق ارتفاعا وتقلبا في رغبة المستثمرين مع بداية سبتمبر المقبل والربع الرابع من هذا العام عندما تقوم المؤسسات الاستثمارية بالإعداد لحجز مواقعها ترقباً لنتائج السنة كلها. وارتفع إجمالي القيمة السوقية لجميع أسواق الأسهم الخليجية السبعة بعد إضافتها 1.14% إلى قيمتها كما في الأسبوع المنتهي في 14 أغسطس الجاري لتصبح 1,172.10 مليار دولار مقارنة بـمبلغ الـ 1,158.91 مليار دولار المسجل في 7 الجاري.وأنهى سوق الكويت للأوراق المالية الأسبوع الماضي في المنطقة الإيجابية بإضافته ـنسبة 0.67% إلى قيمته خلال الأسبوع. وقد وصل المؤشر إلى أعلى مستوى له منذ 11 يونيو 2014 عند 7,245.71 نقطة بتاريخ 13 الجاري بعد تحقيق مكاسب مستمرة مدة ثمانية أيام على التوالي في أطول سلسلة من الارتفاعات للمؤشر منذ 28 يوليو 2013 عندما ارتفع تسعة أيام متواصلة. وقد ارتفع أيضاً المؤشر الوزني للسوق بنسبة 0.34%. وجاءت الزيادة في أعقاب إعلان خطة التنمية الخمسية الجديدة للبلاد 2015-2020 التي أقرها مجلس الوزراء في وقت سابق من أغسطس برأسمال يتجاوز الـ8 مليارات دينار، إلا أنه لايزال يتعين موافقة البرلمان عليها.وشهدت أربعة أسواق خليجية تقلبات منخفضة جدا. وسجلت أسواق الإمارات والبحرين نشاطاً منخفضاً جداً للتداول مقارنة بالأسبوع السابق وربما يرجع ذلك إلى فقدان المستثمرين للثقة. ومع ذلك، فقد تفوق سوق أبو ظبي للأوراق المالية في الأداء عن سوق دبي المالي للأسبوع مع إغلاق السوقين على ارتفاع بعد إضافة 2.59% و 1.65%، على التوالي، إلى مؤشريهما السوقي. وفي الوقت نفسه، سجلت بورصة البحرين أكبر انخفاض في القيمة مقارنة بجميع أسواق الأسهم الخليجية الأخرى ليغلق الأسبوع منخفضا بنسبة 1.14% حسب قياس مؤشر سوق البحرين. وشهد السوق البحريني تراجعاً ملحوظاً في نشاط التداول حيث عاد التداول في أسهم البنك الأهلي المتحد إلى طبيعته بعد أن شهد تقلبات أكثر من المعتادة خلال الأسبوع السابق على خلفية إعلان أرباح جيدة، وأعلن البنك، وهو أكبر البنوك المدرجة في السوق البحريني من حيث القيمة السوقية، زيادة قدرها 35.1% على أساس ربع سنوي في صافي أرباحه للربع الثاني من 2014 ليسجل 125.9 مليون دولار.وتصدرت بورصة قطر أداء أسواق الأسهم الخليجية، بعد إضافتها 3.28% إلى قيمة مؤشرها خلال الأسبوع الماضي. وشهد السوق القطري قفزة كبيرة في حجم في آخر أيام التداول للأسبوع بعد أن أصدرت «أم إس سي أي» بيانا ذكرت فيه أنه تم إضافة شركة مسيعيد للبتروكيماويات القابضة إلى مؤشرها، مما رفع المؤشر بمقدار 5% يوم الخميس الماضي. إلا أن الشركة نفت تلك الأخبار الأحد الماضي مما أصاب المستثمرين بصدمة.وفي الوقت نفسه، واصل السوق السعودي تحقيقه مكاسب للجلسة الحادية عشرة على التوالي، وهي أطول سلسلة منذ الأربع عشرة جلسة التي اكتسى فيها «تداول» باللون الأخضر والمنتهية في 6 مارس 2012، كما أنه سجل ارتفاعا قياسيا لم يشهده منذ 19 يناير 2008 عند 10,596.55 نقطة بتاريخ 11 أغسطس 2014. ومن الملاحظ أن «تداول» وهو أكبر أسواق المنطقة يؤدي أداءً إيجابياً منذ إعلان خططه لفتح التداول أمام الأجانب للمرة الأولى في تاريخه في مطلع العام المقبل.