مذيع في مأزق: مشعل الشايع: إجابة شتّتت أفكاري
اشتهر المذيع مشعل الشايع بتقديم برامج المسابقات والترفيه، لا سيما أن هذه النوعية من البرامج تكون مصحوبة بكم هائل من المواقف الطريفة والمحرجة في الوقت ذاته، ضمن هذا السياق يقول الشايع: {أحاول دائماً في برامجي أن أتحدث بشكل عفوي مع الجمهور، كذلك اسعى إلى منحهم مساحة للتعبير عن وجهة نظرهم بحثاً عن إرضاء المتصلين وإسعادهم. ويشجعني الجمهور على هذا الأسلوب، لأنه يمتدح العفوية وعدم التصنع، علماً أن هذا التواصل مع المستمعين أو المشاهدين يؤثر سلباً أحياناً في البرنامج، فقد مررت ببعض المواقف لكن استطعت تداركها}.يضيف: {أثناء تقديمي أحد البرامج التلفزيونية، وهو يعتمد على مبدأ سين وجيم، واتصل أحد المشاهدين وانتقيت له سؤالاً دينياً سهلاً، ظناً مني أنه سيجيب عنه بسرعة وفعلاً وجهت إليه السؤال، كم مرة تُصلي في اليوم؟ لكن المفاجأة أنه لم يجب وتردد في تقديم الإجابة، هنا صدمت لأني كنت أعددت نفسي للاحتفال بهذا الفائز وجهزت بعض المفردات مصحوبة بصرخة مدوية. وبعد صمت طويل، قال أربع مرات، ظننت أنه ارتبك بسبب الظهور الأول له عبر البرامج التلفزيونية، حاولت مساعدته لكنه كرر الإجابة ذاتها. شعرت بخيبة أمل كبيرة. لا أخفي عليك أن إجابته ألجمت لساني عن الحديث وأحسست أني مشتت الذهن والأفكار، فلم أكن أتوقع هذا الرد، وعقب صمت أخبرته أن إجابته خاطئة وعليه مراجعة نفسه قبل التحسر على ضياع الجائزة}.
يعتبر الشايع أن ثمة مواقف تدفع المرء إلى التأمل في سلوكه وشؤون حياته، لا سيما تلك التي تشكِّل نقطة تحول في حياة الإنسان.ويتابع: {مررت بمواقف طريفة أخرى من خلال برامج الكوميديا والكاميرا الخفية، وأثناء مشاركتي في العروض المسرحية والدراما التلفزيونية، مواقف لا تنسى وستظل ذكرى جميلة بالنسبة إلي ولن أستطيع نسيانها مهما حييت. أتمنى من الجميع أن يتقبل أي مواقف بصدر رحب لأن أهم شيء بالنسبة إلى المذيع أن يتدارك الأمور ويحولها من مواقف محرجة إلى مواقف طريفة وذكريات جميلة.أ.ع