ارحمة في ذمة الله
فقدت الكرة الكويتية اللاعب السابق والمدرب والمحلل الرياضي أحمد ارحمة بعد صراع مرير مع المرض، حيث عانى ارحمة مرضا عضالا غادر على إثره للعلاج في فرنسا، لكن قضاء الله حل ليغيب إنسان عُرِف بدماثة الخلق وتقديم العون للجميع، حيث يدين معظم اللاعبين في الكويت لارحمة بفضل كبير، لاسيما أنه عمل مع مراحل الناشئين في أندية كثيرة، وتخرج على يديه نجوم حاليون وسابقون لمعوا في سماء الكرة الكويتية.وعرف أحمد ارحمة لاعبا متميزا في الفريق الكروي الأول بنادي النصر الرياضي في بداية السبعينيات، وتم اختياره لصفوف المنتخب الوطني في إحدى المراحل وسط نخبة من نجوم العصر الذهبي للكرة الكويتية، بعدها تحول الى مجال التدريب بعد اعتزاله وفرض نفسه كأحد افضل المدربين الوطنيين، خصوصا في المراحل السنية والمدارس الكروية، واستعانت به الاتحادات المتعاقبة لتولي مسؤوليات مختلفة حيث تميز عمله بالإخلاص والتفاني.
كما عمل ارحمة معاونا لأكثر من مدرب أجنبي عمل في الكويت على مستوى المنتخبات الاولى والاولمبية والناشئين والشباب، بعدها تولى مسؤولية تطوير الكرة الكويتية مع عبدالطيف الرشدان، وبدر حجي.كما استعانت به الكثير من الاندية للعمل فيها كمدير لقطاع الناشئين في النصر والقادسية والفحيحيل، وحقق نجاحات وإنجازات كروية مع فرق تلك الأندية، وعمل ارحمة الذي تم اختياره أيضا مستشارا فنيا بالاتحاد الآسيوي محللا رياضيا كرويا تميز بالحيادية والتحليل الموضوعي البناء.رحم الله ارحمة وأسكنه فسيح جناته وألهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان.