الحمود: الحكومات العربية قدمت تسهيلات إلى «AOU»

نشر في 24-06-2014 | 00:01
آخر تحديث 24-06-2014 | 00:01
No Image Caption
خلال افتتاحها فعاليات ورشة أعمال الصيانة لقطاع التشغيل بالجامعة
افتتحت مديرة الجامعة العربية المفتوحة د. موضي الحمود فعاليات ورشة أعمال الصيانة، التي نظمها قطاع التشغيل والصيانة بالمقر الرئيسي للجامعة بالكويت، وشارك فيها مجموعة من المسؤولين في الجامعة وخارجها.

اكدت مديرة الجامعة العربية المفتوحة (AOU) د. موضي الحمود أهمية التسهيلات والخدمات التي قدمت للجامعة من قبل حكومات عدد من الدول العربية الشقيقة، منها حكومة الكويت التي تستضيف على أرضها مبنى إدارة المقر الرئيسي، وثاني أكبر فروع الجامعة الموجودة في ثماني دول.

جاء ذلك خلال افتتاح الحمود فعاليات ورشة أعمال الصيانة التي نظمها قطاع التشغيل والصيانة في المقر الرئيسي للجامعة بالكويت، وشارك فيها نائب مدير الجامعة للشؤون المالية والإدارية د. محمد ميرغني ومدير فرع الكويت د. نايف المطيري، ومدير إطفاء محافظة الفروانية العقيد الدكتور حسين أسد، والهلال الأحمر الكويتي، وعدد من مسؤولي إدارات وأقسام القطاع.

وقالت الحمود: «كان لتلك الحكومات الفضل بعد الله عز وجل في تطور مسار انطلاقة الجامعة، وانتشار فروعها، وما حققته من إنجاز في إتاحة الفرص لأعداد كبيرة من أبناء الوطن العربى للالتحاق ببرامج الدراسة التي تقدمها بالشراكة مع الجامعة المفتوحة في المملكة المتحدة، للحصول على شهادة البكالوريوس والماجستير في عدد من التخصصات المعتمدة التي تتصف بمستوى عال من الجودة والتنوع».

واشادت بالدور الكبير الذي يقوم به قطاع التشغيل والصيانة في الجامعة، وما توليه الهيئة الاستشارية العليا لمباني الجامعة برئاسة سمو الأمير تركي بن طلال من اهتمام وانشغال بمشاريع مباني الجامعة وسبل المحافظة عليها واستدامة أدائها.

وأضافت أن تنظيم هذه الورشة يأتي في وقت تتزايد الحاجة للاستفادة من كل الجهود والخبرات لتطوير الأداء وتقديم أفضل الخدمات، بعد أن شهدت الجامعة في السنوات الأخيرة نهضة كبيرة في تشييد مباني وبنى تحتية لمقرها الرئيسي وعدد من فروعها في كل من الكويت والأردن ومصر، والاستعداد للاحتفال نهاية الشهر القادم بإنجاز مبنى فرع البحرين ومواصلة بناء مشاريع مباني باقي الفروع في كل من السعودية ولبنان وعمان وغيرها من فروع الدول العربية المأمول أن يكون فيها أيضا فروع للجامعة، ترجمة لرسالتها ورؤية مؤسس الجامعة وراعى مسيرة تطورها سمو الأمير طلال بن عبدالعزيز.

وأشارت الحمود إلى أن هذه المباني والبنى التحتية، التي أنفقت عليها ميزانيات كبيرة، وبذلت فيها جهود حثيثة، تعد من مكتسبات الجامعة المطلوب المحافظة عليها وإطالة عمرها وضمان الخدمات الوظيفية التي من أجلها تم إنشاؤها.

back to top