الخالد مفتتحاً «الوزاري الخليجي»: الحلّ في سورية سياسي ومرتاحون إلى اتفاق جنيف النووي مع إيران
أكد النائب الأول لرئيس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد أن الحل في سورية يجب أن يكون سياسياً وفق بنود "جنيف 1"، معبراً عن ارتياح دول مجلس التعاون الى الاتفاق النووي الذي ابرم بين طهران والدول الكبرى في جنيف.وقال الخالد في كلمته الافتتاحية لاجتماع المجلس الوزاري الخليجي في دورته الثلاثين بعد المئة الذي عقد في الرياض أمس إن "المجلس الوزاري الخليجي يدرك أن تفاقم الاوضاع الانسانية في سورية يستلزم التدخل السريع والفعال من قبل الامم المتحدة والمجتمع الدولي ومن خلال مجلس الامن لاتخاذ الاجراءات الكفيلة والرادعة لحماية المواطنين العزل والحفاظ على حياتهم".
وطالب الخالد بتأمين ايصال المساعدات الانسانية للشعب السوري في الاماكن المحاصرة وفي عموم الاراضي السورية وخارجها، وأشار في هذا السياق الى استضافة دولة الكويت للمؤتمر الدولي الثاني للمانحين لدعم الوضع الانساني في سورية الذي اختتمت اعماله في 15 يناير الماضي والنتائج المهمة التي تمخضت عنه، مؤكدا أن هذه "النتائج ما كانت لتتحقق لولا دعم الاشقاء في دول مجلس التعاون الخليجي".وقال: "لابد من الاشادة والترحيب بقرار مجلس الامن الدولي رقم 2139/2014 الخاص بإيصال المساعدات الانسانية الى سورية بعد موافقة كامل اعضائه الخمسة عشر حول القرار".وأعرب في هذا الصدد عن الامل بأن "يشكل القرار خطوة اولى ملموسة في العمل على حل هذه الازمة الانسانية وأن يسهم في التخفيف من مأساة الشعب السوري الشقيق خاصة وأنه يرحب بالتعهدات التي يبلغ اجمالي قيمتها 2.5 مليار دولار أعلنها مؤتمر الكويت الثاني".وعن مفاوضات مؤتمر "جنيف 2"، قال وزير الخارجية: "قد شاركنا جميعا وتابعنا باهتمام كبير جولات المفاوضات في مؤتمر جنيف 2"، وأضاف: "كان يحدونا الامل بأن تشكل تلك المفاوضات خطوة للتوصل الى تسوية سياسية في سورية بناء على المقررات والمبادئ التي وردت في مؤتمر جنيف1 باعتبارها اطارا دوليا مناسبا لتنفيذ عملية انتقال سلمي للسلطة في سورية". وأردف "وطالبنا بإيجاد حل سياسي مع ضمان استمرار المفاوضات وضرورة تجاوب النظام السوري بهذا الخصوص".إيرانوفي ما يتعلق بالملف النووي الايراني، أعرب الخالد عن "ارتياح دول مجلس التعاون من النتائج التي توصل إليها الاتفاق التمهيدي المبرم بين مجموعة 5+1 وايران في جنيف المتعلق بالبرنامج النووي الايراني".وأعرب في هذا الصدد عن الامل بأن "يشكل الاتفاق مقدمة تهيئ للتوصل الى حل شامل لهذا الملف"، مؤكدا "أهمية التزام ايران بالتعاون التام مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وسائر الالتزامات الدولية وتطبيق اعلى المعايير الخاصة بالسلامة لمنشآتها النووية والانضمام الفوري الى اتفاقية السلامة النووية وإظهار الحرص على السلامة البيئية في منطقة الخليج العربي".الكويت ـــ كونا