«سبائك»: استمرار هبوط أسعار الذهب
مع تحول الأنظار إلى بورصات الأسهم
قال تقرير اقتصادي إنه بعد الاتفاق الغربي الإيراني حول المسألة النووية انتعشت أسواق الأسهم في أوروبا والولايات المتحدة، في حين هبطت أسعار النفط بسبب مخاوف من زيادة المعروض من الطاقة إذا تم رفع العقوبات الاقتصادية عن إيران.
قال تقرير اقتصادي أمس إن أسعار الذهب استمرت في الانخفاض خلال تداولات الأسبوع الماضي، مع تحول أنظار المستثمرين إلى بورصات الأسهم في عدة دول غربية. وأضاف التقرير الصادر عن شركة سبائك الكويت لتجارة المعادن الثمينة، أن الذهب سجل أدنى مستوى له منذ يونيو الماضي، بعد أن لامس مستوى 1227 دولاراً للأونصة الواحدة، متأثرا بالتفاؤل الذي طغى على الأسواق العالمية، والذي جعل شهية المستثمرين تبتعد عن الذهب وتتجه نحو الأسهم. وأوضح أنه بعد الاتفاق الغربي الإيراني حول المسألة النووية، انتعشت أسواق الأسهم في أوروبا والولايات المتحدة، في حين هبطت أسعار النفط بسبب مخاوف من زيادة المعروض من الطاقة في حال تم رفع العقوبات الاقتصادية عن إيران. وأشار التقرير إلى أن اللافت هو الهبوط الحاد للذهب في خضم تلك الأحداث بصورة غير مقنعة، لاسيما أن الأسواق الإيرانية لتجارة الذهب لا تستطيع إحداث تلك الهزة السعرية على غرار ما تفعله في اسواق النفط، «ولذلك نرجح أن العامل النفسي هو الذي دفع اسعار المعدن الأصفر للهبوط لا تداعيات الاتفاق». وبين أن آراء المحللين اختلفت حول توقعات أسعار الذهب خلال الأيام القادمة، حيث يرى الكثير منهم أن ارتفاع الأسعار بنهاية التداولات بقيمة 24 دولارا للأونصة هو عملية تصحيح للاسعار نتيجة تكرار مراحل الهبوط خلال الأسابيع الماضية، وأن الأسعار ستتجه نحو كسر دعم 1200 دولار قبل نهاية العام. في حين يرى فريق آخر من المحللين أن ارتفاع الأسعار هو المتوقع خلال شهر ديسمبر الحالي، لأن الذهب قد يبني قاعدة ارتفاعه القادمة من نقطة 1227 دولارا منطلقا نحو 1300 دولار أو أكثر. وعن الفضة قال التقرير إنها استمرت في الهبوط متأثرة بنفس عوامل الذهب، إذ حققت أدنى مستوى عند 19.97 دولارا للأونصة، وحاولت الصعود فوق مستوى 20 دولارا أكثر من مرة، ولكنها عجزت نتيجة عمليات جني الأرباح. وتوقع أن تنهي الفضة العام الحالي بالقرب من مستوى 25 لارتفاع الطلب الصناعي عليها، بالإضافة الى حدة حركتها في الأشهر الماضية، ما يجعل هذه التوقعات أرقاما سهلة التحقق. وذكر تقرير «السبائك» أن باقي المعادن الثمينة كان بعيدا عن تداعيات الذهب والفضة، وغلبت عليه قوى العرض والطلب، إذ سجل البلاديوم ارتفاعا قدره 5 دولارات، ليغلق عند 718 دولارا للاونصة، في حين هبط البلاتينيوم بواقع 17 دولارا ليغلق عند مستوى 1366 دولارا للأونصة. وبيّن أنه حالة الهدوء لكلا المعدنين ستستمر حتى نهاية العام، لارتباطهما بنقص المعروض في الأسواق، وثبات الطب عليهما من القطاع الصناعي. وعن الأسواق المحلية أوضح التقرير أنها شهدت انتعاشة طوال ايام الأسبوع الماضي، وبلغ سعر كيلو الذهب 11450 دينارا، فيما كانت أسعار المشغولات أكثر جذبا لرواد الأسواق، لاسيما عيارات 21 و18 مدفوعا بيقين ثابت لدى المستثمر الكويتي أن هذه الأسعار المنخفضة لن تدوم كثيرا، واحتمال ارتفاعها هو الأكثر توقعاً.