النصار: التداعيات الإقليمية تشمل الكويت والحكومة مطالبة بخطة للوقاية من الأزمة
أكد مرشح الدائرة الثانية في الانتخابات التكميلية لمجلس الأمة عبدالرحمن النصار، أن الكويتيين أثبتوا على مر التاريخ مدى تلاحمهم وتكاتفهم جسداً واحداً، ينبض قلبه بحب وطنهم والدفاع عنه بالأرواح، داعياً إلى استحضار الصور والأمثال الرائعة التي قدمها الكويتيون في أصعب وأحلك المواقف إبان الغزو الغاشم، وذلك لما تشهده الساحة الإقليمية من تطورات خطيرة، خصوصا في العراق. وقال النصار إن "الوقت لا يتحمل خطابات الحقد والكراهية والصراعات السياسية التي لا طائل منها غير التفرقة والاختلاف، وهو أمر لا مكان له في ظل هذه الظروف والأحداث المتلاحقة التي قد تعصف بمقدرات العرب، وتعود بهم إلى سنين الخراب والدمار".وشدد على أن ما يجري من أحداث إقليمية في الكثير من الدول حولنا يدعونا إلى نبذ الخطاب الطائفي والقبلي والعنصري، ووأد أي أسباب قد تثير حقداً أو كراهية بين أبناء الشعب الواحد والمواجهة الحاسمة لأي محاولات يكون من شأنها المساس بالوحدة الوطنية، مؤكداً أن الوحدة الوطنية هي ضمان الأمن والاستقرار، اللذين يعدان ركيزة أي تقدم ودعامة أي نهضة، وسبيل الدفع نحو اقتصاد وطني قوي يكفل للمجتمع الكويتي الحفاظ على مقدراته وتنمية موارده وازدهاره.
وأشار النصار إلى أن ما يجري من أحداث متلاحقة إقليميا، خصوصاً الدول العربية الشقيقة، يلقي بآثاره وانعكاساته على الكويت وأمنها، ما يستدعي تضافر الجهود لمناقشة طرق الحفاظ على الأمن القومي والغذائي والصحي وشبكات الاتصالات والمنشآت النفطية، وغيرها من الأمور التي تبدو في حالة الطوارئ، والاطلاع على خطة الدولة، ومدى جاهزيتها تجاه هذه الأمور.وأوضح أن هذه التصعيدات والتطورات التي تشهدها الساحة الإقليمية تلقي المسؤولية على الحكومة بكل وزاراتها وقطاعاتها بضرورة وضع ومراجعة الخطط الاستراتيجية الكفيلة بتوافر كل الاحتياجات والمتطلبات المجتمعية.