الحكومة: نأمل أن تسفر زيارة الأمير لإيران عن تدعيم التعاون

نشر في 27-05-2014 | 00:01
آخر تحديث 27-05-2014 | 00:01
No Image Caption
وافقت على نقل تبعية «الأوفست» إلى هيئة تشجيع الاستثمار المباشر وتعديل قانون الرياضة
أعرب مجلس الوزراء عن أمله أن تسفر زيارة سمو الأمير المرتقبة لإيران عن تدعيم التعاون البنّاء بين البلدين، مما يؤدي إلى تعزيز الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة.

أعرب مجلس الوزراء خلال اجتماعه صباح أمس في قصر السيف برئاسة رئيس المجلس سمو الشيخ جابر المبارك عن أمله أن تحقق زيارة الامير لإيران نتائجها في تدعيم التعاون وتعزيز الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة.

وبعد الاجتماع صرح وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء وزير العدل بالوكالة الشيخ محمد العبد الله بما يلي:

أحيط المجلس علماً في مستهل اجتماعه بالاستقالة المقدمة من وزير التربية وزير التعليم العالي أحمد المليفي وبالمرسوم الصادر بقبول الاستقالة تقديراً للأسباب التي تضمنها خطاب الاستقالة، كما أحيط المجلس علماً بصدور مرسوم بتكليف نائب رئيس مجلس الوزراء وزير التجارة والصناعة د. عبدالمحسن المدعج بالإضافة إلى عمله تولي مهام وزير التربية وزير التعليم العالي بالوكالة، وفي هذا الصدد فقد عبر المجلس عن خالص الشكر والتقدير للجهود الطيبة التي قام بها المليفي طوال خدمته في العمل الوزاري، متمنياً له دوام النجاح والتوفيق في خدمة وطنه.

كما أحيط المجلس علما بتشكيل الوفد الرسمي المرافق لسمو الأمير لزيارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية خلال الفترة من 1 إلى 2/6/2014، الذي يضم كلاً من النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد، ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير التجارة والصناعة د. عبدالمحسن المدعج، ووزير المالية أنس الصالح، ووزير النفط وزير الدولة لشؤون مجلس الأمة علي العمير، ومدير مكتب سمو الأمير أحمد الفهد-  المستشارين بالديوان الأميري  محمد أبو الحسن وعادل الطبطبائي، ورئيس المراسم والتشريفات الأميرية الشيخ خالد العبدالله، ووكيل وزارة الخارجية خالد الجارالله، كما يضم الوفد كبار المسؤولين في الديوان الأميري ووزارة الخارجية ووفد إعلامي وأمني.

وقد عبر مجلس الوزراء عن أمله أن تسفر هذه الزيارة عن نتائج إيجابية تسهم في تدعيم التعاون البناء في مختلف المجالات لما فيه مصلحة الشعبين الصديقين، وفيما يؤدي إلى تعزيز الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة.

ثم اطلع المجلس على الرسالة الموجهة إلى سمو رئيس مجلس الوزراء من رئيس مجلس الوزراء الإيطالي ماثيو رينزي التي تناولت سبل تعزيز علاقات الصداقة بين البلدين الصديقين وتنميتها في كل المجالات والميادين. كما اطلع المجلس على الدعوة الموجهة إلى سمو رئيس مجلس الوزراء من رئيس دولة بوليفيا ايفو مورالس، للمشاركة في قمة مجموعة «77 + الصين» المقرر عقدها في بوليفيا في الرابع عشر من شهر يونيو المقبل حول نظام عالمي جديد للعيش بشكل جيد.

«الأوفست» ومكافحة الإرهاب

ومن جهة أخرى، قرر المجلس الموافقة على نقل تبعية برنامج العمليات المقابلة (الأوفست) من وزارة المالية إلى هيئة تشجيع الاستثمار المباشر.

ثم اطلع المجلس على توصيات لجنة الشؤون القانونية بشأن مشروع قانون بالموافقة على اتفاقية بين حكومة الكويت وحكومة جمهورية كينيا للتشجيع والحماية المتبادلة للاستثمارات، ومشروع قانون بالموافقة على اتفاقية مينا ماتا بشأن الزئبق، ومشروع قانون بالموافقة على اتفاقية بين حكومة الكويت وحكومة جمهورية قبرص بشأن التعاون في مجال مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة والاتجار غير المشروع بالمخدرات ومواد المؤثرات العقلية وسلائفها والهجرة غير الشرعية والجرائم الجنائية الأخرى، ومشروع قانون بالموافقة على اتفاقية بين حكومة الكويت وحكومة جمهورية الهند بشأن نقل المحكوم عليهم.

وقرر المجلس الموافقة على مشروعات القوانين المشار إليها ورفعها إلى سمو الأمير تمهيدا لإحالتها إلى مجلس الأمة.

قانون الرياضة

وبناء على عرض وزير الإعلام وزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود، فقد استعرض المجلس مشروع قانون بتعديل القانون رقم 42 لسنة 1978 بشأن الهيئات الرياضية، حيث أظهر التطبيق العملي للقانون وجود بعض العقبات التي تعوق عقد الجمعيات العمومية للأندية وتلافياً لذلك فقد أعد مشروع القانون لتسهيل انعقاد الجمعيات العمومية ومجالس الإدارات بهدف دعم وتشجيع الأندية والمراكز الرياضية والاجتماعية والثقافية للقيام بالدور المنوط بها لخدمة المجتمع والنشء. ووافق المجلس على مشروع قانون المشار إليه ورفعه إلى سمو الأمير تمهيداً لإحالته إلى مجلس الأمة.

ثم بحث المجلس شؤون مجلس الأمة، واطلع بهذا الصدد على الموضوعات المدرجة على جدول أعمال جلسة مجلس الأمة.

كما بحث المجلس الشؤون السياسية في ضوء التقارير المتعلقة بمجمل التطورات الراهنة في الساحة السياسية على الصعيدين العربي والدولي.

back to top