رأي طلابي : مفاهيم تحكيمية ورؤية مستقبلية

نشر في 08-06-2014 | 00:01
آخر تحديث 08-06-2014 | 00:01
التحكيم هو حل للنزاع من قبل شخص أو أشخاص عدة اختارتهم أطراف معينة بمحض إرادتهم للرجوع إليهم لحل النزاع، وبعبارة أخرى هو عقد يتفق طرفاه على عرض نزاع قد ينشأ مستقبلا أو نشأ بالفعل على شخص أو أشخاص معينين عددهم فردي، ليفصلوا فيه دون المحكمة المختصة.

أما القضاء فهو سلطة من سلطات الدولة العامة، يقوم عليها مرفق عام، والقاضي موظف عام له ولاية قضائية دائمة، يصدر أحكاما قضائية ولا يتقاضى أجرا على عمله من الخصوم، وليس للمتقاضين اختيار القاضي الذي يفصل في النزاع.

وفي التحكيم يوجد تفويض للمحكم في فض النزاع بصورة تحقق العدالة، أما في الصلح فيتنازل كل خصم عن جزء من الحق الموضوعي مقابل تنازل الآخر عن جزء مقابل.

ورغم ان التحكيم نظام قضائي خاص فإن المحكم يقوم بذات الوظيفة التي يقوم بها القاضي، ويصدر حكما ملزما للخصوم، ويتمتع بالحجية على نحو يؤدي إلى عدم إمكانية عرض المنازعة التي صدر بشأنها حكم التحكيم على القضاء العام مرة أخرى أو على قضاء التحكيم.

أما رؤيتي فتتمثل بأن تتبنى الدول العربية مجال التحكيم باهتمام شديد، لأنه قضاء المستقبل، وأن يتم إنشاء محكمة التحكيم العربية، وأن تكون مناظرة لمحكمة التحكيم في لندن، وبذلك ستجلب استثمارات كبيرة إلى الدول العربية، لأن حوالي %70 من قضايا التحكيم، التي تعرض على محكمة التحكيم بلندن، عربية، وأتمنى أن تكون مستقبلا في وطننا العزيز الكويت.

الطالب سعود عواد العنزي

كلية الدراسات التجارية - قانون

back to top