«الهوية» تحتفي بالشهداء: صنعوا للأمة مجدها

نشر في 03-08-2014 | 00:01
آخر تحديث 03-08-2014 | 00:01
No Image Caption
خصصت مجلة الهوية الدورية الصادرة عن مكتب الشهيد التابع للديوان الاميري ملفها في العدد الجديد لذكرى العدوان العراقي على الكويت في الثاني من أغسطس، محتفية بذلك اليوم باعتباره «يوم الشهداء».

وافتتح العدد بقراءة لكلمة سمو أمير البلاد ألقاها بمناسبة الظروف المستجدة التي تمر بها البلاد قبيل شهر رمضان لما تحتويه من مضامين خالدة ورؤى ثاقبة تصب في مصلحة الوطن والمواطن، وأكد فيها سموه أن أمن الكويت وسيادتها واجب مقدس في عنق كل مواطن، وأنه لا تهاون في حماية أمن الوطن والمواطنين.

 وتحت عنوان «مجد الذاكرة»، قالت مديرة تحرير المجلة، فايزة المانع، إن سجل التاريخ يشع بأسماء شهداء الوطن الذين اختاروا أن يكونوا بؤرة هذا التاريخ، وتركزوا فيه واحتضنوه وسجلوه باسم يوم الشهداء، مضيفة أنه بمثل هذا الأمر تصنع الأمة مجدها ويعتلي الشجعان صهوة الفخار.

وحول الدروس المستمدة من جريمة العدوان العراقي على الكويت كتبت الدكتورة عبير البالول مشاهدات عن الولاء والانتماء وعن الروح الوطنية العملاقة التي تجسدت بين الكويتيين أيام محنة الاحتلال، في حين كتب طارق الأحمد عرضا لدراسات جمعت في كتاب بعنوان «الهوية وقضاياها في الوعي العربي المعاصر»، أشار فيه الى أهمية اللغة والتاريخ في بلورة الوعي بالهوية. وتطرق الدكتور الزواوي بغورة الى «الذاكرة والهوية» وأبعاد الذاكرة الثلاثة في الماضي والحاضر والمستقبل، فيما تناول فتحي المسكيني مقالة بعنوان «تشارلز تايلور والهوية.. هل نحن باطن أنفسنا؟»، مفندا آراء بعض الفلاسفة حول ظاهر الإنسان وباطنه ومسألة النفس والأساس الأخلاقي في كل ذلك.

وضم العدد مقالات لمنصور مبارك حول «المواطنة والهوية المشتركة» وللدكتور نادر القنة حول مسرحيات كويتية تناهض الاحتلال والعدوان وتكرس مفهوم الهوية الوطنية، ولعماد نويري حول «سينما الغزو والمقاومة... حرب فيتنام نموذجا»، إضافة الى استطلاع لعايد الظفيري عن «الكويت بلد المليون نخلة».

وتضمن العدد أبوابا ثابتة، مثل السور الرابع عن الشهيد عبدالرزاق بوشهري، وباب من شهداء الإسلام عن آل ياسر، وباب من شهداء العروبة عن الشهيد أحمد موسى الدلكي، أول شهداء حركة فتح بقلم عبدالكريم المقداد، وفي باب من رموز الحرية عرض منصور مبارك للبطل بنيتو خواريز بطل المكسيك وصانع حداثتها، وقصيدة جديدة للشاعر مختار عيسى.

back to top