تحديث| العراق ينفي مغادرة اي بعثة دبلوماسية من بغداد

نشر في 17-06-2014 | 17:54
آخر تحديث 17-06-2014 | 17:54
No Image Caption
تحديث 1

نفت وزارة الخارجية العراقية اليوم قيام اي بعثة دبلوماسية اجنبية بغلق مقارها ومغادرة بغداد على خلفية تطورات الاحداث الجارية في العراق.

وقالت الوزارة في بيان لها انه " لا صحة ولا مصداقية للانباء التي تحدثت عن قيام بعض السفارات والبعثات الدبلوماسية الاجنبية بغلق مقارها ومغادرة بغداد" مؤكدة انها على تواصل منتظم مع جميع البعثات في سبيل توفير افضل سبل وشروط عملها لخدمة المواطنين ومصالح بلدانها.

وقال البيان انه خلال الازمات وكسياق معمول به تقوم البعثات الاجنبية احيانا باتخاذ تدابير احتياطية واحترازية كتخفيض الملاك غير الضروري او اعادة توزيع عامليها داخل البلد.

---------------------

حملت الحكومة العراقية السعودية الثلاثاء مسؤولية الدعم المادي الذي تحصل عليه "الجماعات الارهابية" وجرائهما التي رات انها تصل الى حد "الابادة الجماعية" في العراق، معتبرة ان موقفها من الاحداث الاخيرة "نوع من المهادنة للارهاب".

وقال مجلس الوزراء العراقي في بيان تلقت وكالة فرانس برس نسخة منه انه لاحظ "موقفا وحيدا مستغربا يصدر من مجلس الوزراء السعودي واننا (...) ندين بشدة هذا الموقف الذي نعتبره ليس فقط تدخلا في الشأن الداخلي وانما يدل على نوع من المهادنة للارهاب".

وكانت السعودية اتهمت امس الاثنين وفي اول تعليق رسمي على الاحداث الامنية الاخيرة في العراق، رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بدفع بلده نحو الهاوية بسبب اعتماده سياسة "اقصاء" العرب السنة، مطالبة ب"الاسراع" في تشكيل حكومة وفاق وطني.

وحملت الحكومة العراقية في بيانها اليوم السعودية "مسؤولية ما تحصل عليه هذه الجماعات من دعم مادي ومعنوي وما ينتج عن ذلك من جرائم تصل الى حد الابادة الجماعية وسفك دماء العراقيين وتدمير مؤسسات الدولة والآثار والمواقع التاريخية والمقدسات الاسلامية".

ورات الحكومة العراقية ان "على الحكومة السعودية ان تتحمل مسؤولية ما يحصل من جرائم خطيرة من قبل هذه الجماعات الارهابية، وعلى المجتمع الدولي تحمل مسؤولياته في هذا المجال، وستتابع الحكومة العراقية ذلك بما يتوافق مع قواعد القانون الدولي".

واعتبرت كذلك "ان محاولة إضفاء صفة الثوار على هذه الجماعات من قبل وسائل إعلام تابعة للحكومة السعودية، تعد اساءة بالغة لكل ما هو ثوري ومحاولة لشرعنة الجرائم التي تقوم بهما هذه المجموعات والتي هي ليست خافية على احد في كل مكان حلت به".

كما دعت بغداد الحكومة السعودية الى "ضرورة التركيز على وضعها الداخلي ومراعاة عدم التهميش والاقصاء في بلدها فهي احرى بهذه النصيحة من العراق الذي تدور فيه عملية ديموقراطية وانتخابات حرة شهد العالم بنزاهتها".

ويسيطر مسلحون ينتمون الى تنظيم "الدولة الاسلامية في العراق والشام" الجهادي المتطرف وتنظيمات اخرى وعناصر من حزب البعث المنحل على مناطق واسعة من شمال العراق منذ اسبوع في اطار هجوم كاسح بدا في محافظة نينوى واحتلال عاصمتها الموصل، ثاني مدن العراق.

back to top