«الأولى للوساطة»: تسجيل أدنى قيمة منذ عامين

نشر في 06-07-2014 | 00:01
آخر تحديث 06-07-2014 | 00:01
قاد غياب محفزات الشراء مؤشرات السوق إلى تراجع الأداء في معظم جلسات الأسبوع الماضي، وسط استمرار التطورات السياسية إقليمياً، وهو ما عكسته المؤشرات الرئيسية بصورة يومية.
قال تقرير اقتصادي متخصص ان القيمة المتداولة في سوق الاوراق المالية (البورصة) سجلت في بداية تعاملات الاسبوع الماضي أدنى مستوى تداول لها في أقل من عامين بعد أن بلغت قيم تعاملات جلسة الاحد الماضي 8.7 ملايين دينار.

وأضاف تقرير الشركة الاولى للوساطة المالية ان هذه القيمة لم تشهدها تعاملات البورصة منذ شهر أغسطس الماضي إلا أن موجة الشراء أعادت خلال تعاملات الاسبوع المؤشر السعري فوق حاجز السبعة آلاف نقطة.

وأوضح ان السوق أغلق تداولاته الخميس الماضي على انخفاض في مؤشراته الثلاثة بواقع 21.9 نقطة للسعري ليصل الى 7004 نقاط وبواقع 2.18 نقطة للمؤشر الوزني وبواقع 8 نقاط لمؤشر "كويت 15".

وذكر أن تراجع المؤشر السعري بلغ منذ بداية الاسبوع 4.1 في المئة تقريبا بينما ارتفع 1.1 في المئة في جلسة الاربعاء الماضي إثر سلسلة أنباء ايجابية عن اهتمام ست مجموعات لشراء حصة أغلبية في شركة أمريكانا مما أسهم في رفع سهم الشركة 3.5 في المئة.

وبين أن البورصة حسنت من أدائها في جلسة الاربعاء الماضي مدفوعة بموجة من التفاؤل خصوصا بعد تجاوز المؤشر حاجز السبعة آلاف نقطة، وهو حاجز معنوي هام للمتداولين بعد تحقيقه لمكاسب جيدة بلغت 77.8 نقطة بما يعادل 1.12 في المئة.

ولفت التقرير إلى أن هذا الاداء لم يستكمل نشاطه في جلسة يوم الخميس الماضي ليتراجع سوق الكويت للاوراق المالية بمقدار 21.9 نقطة في آخر جلسات الأسبوع.

وقال ان غياب المحفزات الفنية وزيادة التشدد على المضاربين وايقاف غير واحد منهم مع استهداف المستثمرين الرئيسيين لاسهم تشغيلية معينة وبانتقائية زاد من عزوف المتداولين عن الشراء بسبب التخوف من تردي أوضاع عدد من الشركات.

ورأى أن غياب محفزات الشراء قاد مؤشرات السوق الى تراجع الاداء على مدار معظم جلسات الاسبوع الماضي، وسط استمرار التطورات السياسية اقليميا، وهو ما عكسته المؤشرات الرئيسية بصورة يومية خصوصا مع مسار السوق الذي اتسم الى حد كبير بعمليات البيع العشوائي.

وذكر ان موقف صناع السوق من المحافظ والمستثمرين الرئيسيين لم يتغير من الشراء حيث لايزال أداؤهم يتسم بالتباطؤ بسبب التخوف والحذر من مستقبل السوق في الفترة المقبلة مع استمرار غياب المحفزات الفنية.

وأشار التقرير الى استمرار الشراء الانتقائي للعديد من كبريات المحافظ المالية والصناديق الاستثمارية مما أدى الى عمليات فرز على مستوى الأسهم المدرجة وفقا للمعطيات المتوافرة لدى كل منها.

back to top