بلدية الجهراء: رفع 13 بقالة و18 سيارة وتحرير 21 مخالفة في كبد

نشر في 12-12-2013 | 00:01
آخر تحديث 12-12-2013 | 00:01
مازالت بلدية الجهراء تشن حملاتها اليومية على مناطق المخيمات، حيث انتقلت فرقها أمس إلى منطقة كبد، وحصدت مخالفات بالجملة.
واصلت إدارة النظافة العامة وإشغالات الطرق في فرع بلدية محافظة الجهراء، لليوم الثالث على التوالي، حملاتها على الباعة المتجولين في مناطق إقامة المخيمات الربيعية، بعد الانتهاء من طريق العبدلي والصبية.

واستهدفت الحملات منطقة كبد، وأشرف عليها مدير الإدارة ممدوح النجدي، وبمساندة أمنية من مديرية أمن الجهراء، وأسفرت عن رفع 13 بقالة متنقلة و9 سيارات للفحم، إلى جانب 5 سيارات لبيع الذرة، و4 سيارات للعصائر، بينما تم تحرير 21 مخالفة للباعة المتجولين.

 

تجاوزات عديدة

 

وثمن مدير عام البلدية المهندس أحمد الصبيح، في تصريح صحافي أمس، جهود القائمين على الحملة بإدارة النظافة العامة وإشغالات الطرق، التابعة لفرع بلدية الجهراء، وتفاني أعضائها وإخلاصهم في جميع مواقع العمل بمناطق إقامة المخيمات الربيعية بالجهراء، وتصديهم للمخالفات والتجاوزات بأنواعها.

وأشاد الصبيح بدور الأجهزة الأمنية في وزارة الداخلية، لمساندتها فرق العمل في البلدية بصفة مستمرة، خاصة في ما يتعلق منها بالباعة المتجولين، لما يترتب على انتشارهم من تداعيات خطيرة على صحة وسلامة المستهلكين. 

وقال إن "هدفنا تطبيق القوانين على الجميع في حال ضبط أي مخالفات أو تجاوزات في جميع مجالات العمل المتصلة بجهاز البلدية"، لافتا إلى أن الأجهزة الرقابية في المحافظات سترصد كل التجاوزات من خلال جولات التفتيش المكثفة التي ستشمل جميع المناطق تحقيقا للمصلحة العامة.

 

مخالفة صريحة

 

من جانبه، كشف مراقب إشغالات الطرق في فرع بلدية الجهراء فيصل العتيبي، الذي ترأس فريق العمل، أن حملات التفتيش الميدانية مستمرة لمواجهة ظاهرة الباعة المتجولين في مناطق إقامة المخيمات الربيعية، حفاظا على صحة وسلامة مرتادي المخيمات، مبينا أن ممارسة البيع المتجول تعتبر مخالفة صريحة لقوانين وأنظمة البلدية التي تقضي بمنع الباعة المتجولين بجميع صورهم.

وذكر العتيبي ان هذه الظاهرة غير الحضارية يترتب عليها عدة انعكاسات سلبية، منها ما يتصل بالصحة العامة للمواطنين والمقيمين، مثل بيع مواد غذائية قد تكون غير صالحة للاستهلاك الآدمي كونها لا تخضع لرقابة البلدية.

 وتابع ان من هذه الانعكاسات ما يتعلق بالإساءة للمظهر الحضاري والنظافة العامة وعدم التنظيم وترك المخلفات في مواقع البيع، وما يتعلق بالسلامة مثل إعاقة حركة المرور، خاصة أن العديد منهم يستغل جوانب الطرقات لممارسة البيع بالسيارات المتهالكة، أو من خلال إقامة الشبرات العشوائية في مناطق المخيمات.

back to top