الأمم المتحدة: نعمل مع الكويت لإنجاح «المانحين الثاني»
آموس: 6.5 مليارات دولار لتلبية احتياجات الشعب السوري العام الحالي
أحصت الأمم المتحدة وجود 9.3 ملايين سوري يحتاجون إلى المساعدات بينهم 6.5 ملايين مشرد داخلي وأكثر من 2.3 مليون فروا من بلادهم كلاجئين بشكل رئيسي في البلدان المجاورة، وعولت على مؤتمر المانحين الثاني لتأمين 6.5 مليارات دولار لإغاثة السوريين في العام الحالي.
أعلنت منسقة جهود الإغاثة في حالات الطوارئ بالامم المتحدة فاليري آموس ان منظمة الامم المتحدة تعمل هي وشركاؤها جنبا إلى جنب مع الحكومة الكويتية جاهدين لإنجاح مؤتمر المانحين الثاني لسورية الذي تستضيفه دولة الكويت الشهر الجاري.وقالت آموس في مؤتمر صحافي بنيويورك امس حول عمل مكتبها في جميع أنحاء العالم خلال عام 2013 وجهودها المتوقعة لعام 2014 أن السكرتير العام للأمم المتحدة بان كي مون سيترأس في 15 يناير الجاري جلسات مؤتمر إعلان التبرعات للشؤون الإنسانية في سورية الذي يستضيفه سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد.وأكدت "نحن نعمل بجد لإنجاح هذا الحدث" مضيفة "نتحدث مع الدول الأعضاء ولدينا جهد متواصل من السكرتير العام وأيضا من الحكومة الكويتية للتواصل مع جميع شركائنا الذين رفعوا مستوى التحدي في عام 2013 في محاولة للتأكد من أننا سنجمع الموارد اللازمة لسورية والدول المجاورة".وأشارت آموس إلى أن بان كي مون أطلق في منتصف ديسمبر الماضي "نداء بخصوص الأزمة الانسانية في سورية والدول المجاورة أكبر من أي وقت مضى حيث طلبنا 6.5 مليارات دولار لهذا العام وهو حوالي نصف النداء الشامل لعام 2014 والمتمثل بنحو 12.9 مليار دولار ليغطي احتياجات الملايين من الناس في جميع أنحاء العالم". وأوضحت أن هناك في سورية وحدها نحو 9.3 ملايين شخص يحتاجون للمساعدات بينهم 6.5 ملايين مشرد داخلي وأكثر من 2.3 مليون فروا من بلادهم كلاجئين بشكل رئيسي في البلدان المجاورة مضيفة أن انهيار البنية التحتية واستهداف المدنيين وعسكرة المدارس والمستشفيات لاتزال تشكل "مخاوف كبيرة" في سورية.وتابعت "ما زلنا نؤكد ضرورة التوصل إلى حل سياسي للأزمة. كل يوم يمر يؤدي الى مزيد من التدهور في الوضع ونحن على الجانب الإنساني لا يمكننا أن نفعل الكثير ونبذل قصارى جهدنا لدعم المتضررين من هذا الصراع الدامي. إن التمويل الذي نحتاجه لم يسبق له مثيل".وقالت آموس في هذا الصدد ان النداء "بالطبع للجهود الإنسانية الفورية داخل سورية نفسها وكذلك لتحقيق الاستقرار في البلدان المحيطة بها بما في ذلك لبنان والأردن لذا نحن نتحدث عن مبالغ كبيرة من المال مطلوبة هنا".ولفتت الى أن مبلغ 1.5 مليار دولار الذي تم طلبه في مؤتمر المانحين الأول الذي عقد بالكويت في 30 يناير 2013 تم تمويل نصفه حتى الآن.وفي ردها على سؤال حول ما إذا كانت لا تزال تصر على أن يتخذ مجلس الأمن قرارا بشأن الوضع الإنساني في سورية أقرت آموس بانه سيكون من الصعب على المجلس القيام بذلك في ظل الانقسام بين أعضائه مشيرة الى أن الأمر متروك لأعضائه الـ15 للنظر في البيان الرئاسي الذي وافقوا عليه في أغسطس 2012 بشأن هذه القضية والوقوف على ما إذا كان تم تنفيذه.وشرحت أن نصف هذا النداء تقريبا (6.5 مليارات) سيخصص لمساعدة المتضررين من الأزمة المتفاقمة في سورية والدول المجاورة.