المجموعة العربية تفوض إلى الكويت مواصلة جهود وقف الحرب على غزة
العتيبي أكد تكثيف الاتصالات مع أعضاء مجلس الأمن
قررت المجموعة العربية لدى الأمم المتحدة تفويض رئيسها المندوب الدائم لدولة الكويت لدى المنظمة، السفير منصور العتيبي، وسفراء آخرين لمواصلة اتصالاتهم سعيا لوقف إطلاق النار في قطاع غزة وتوفير الحماية الدولية والمساعدة الإنسانية للشعب الفلسطيني.وصدر القرار في اجتماع عقدته المجموعة العربية ليل أمس الأول برئاسة السفير العتيبي لمناقشة تطورات الوضع في قطاع غزة والعدوان الإسرائيلي على المدنيين الفلسطينيين.
وقال العتيبي، في تصريح له عقب الاجتماع، إن "المجموعة قررت تفويض رئيسها بالإضافة الى سفراء الترويكا وفلسطين والأردن ومصر لمواصلة اتصالاتهم لضمان وقف إطلاق النار وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني". وأكد العمل على تكثيف الاتصالات خلال الأيام القليلة القادمة لتشمل أعضاء مجلس الأمن والمسؤولين في الأمانة العامة للأمم المتحدة.واوضح أنه تم الاتفاق خلال الاجتماع على تسليط الضوء على المعاناة الإنسانية في قطاع غزة وحشد الجهود الدولية لتقديم المساعدات الإنسانية للمتضررين في القطاع عن طريق الأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة، والتنديد بجرائم الحرب التي ترتكبها السلطة الإسرائيلية القائمة بالاحتلال هناك.في مجال آخر، أقام السفير العتيبي مأدبة إفطار على شرف سفراء الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي. وقال السفير، وهو رئيس مجلس أمناء المركز الثقافي الإسلامي منذ عام 2010 في حديث لـ"كونا" إن "هناك تقديرا كبيرا من الجالية الإسلامية للكويت قيادة وحكومة لمساهماتها السخية في تشييد المركز وإدارته والاهتمام به لخدمة الجالية الإسلامية في تأدية شعائرها الدينية".وأضاف أن المركز أضحى "منارة للاعتدال والوسطية ونشر القيم السمحة للدين الإسلامي الحنيف" من خلال التواصل والحوار مع المؤسسات الدينية ومنظمات المجتمع المدني في مدينة نيويورك.وأبرز في حديثه لـ(كونا) إنجازات كثيرة تحققت خلال السنوات القليلة الماضية، أهمها إجراء ترميمات كبيرة في مسجدي المركز سمحت باستيعاب عدد أكبر من المصلين وزيادة حجم المساعدات التي يتم تقديمها للفقراء والمساكين بأكثر من أربعة أضعاف اثر تزايد الصدقات والتبرعات التي يتم تحصيلها.وتابع قائلا إن المركز الثقافي الإسلامي تمكن من تشغيل مدرسة نظامية وتشييد مغسل للموتى، تلبية لاحتياجات الجالية.ويتكون المركز من مسجدين ومكتبة ومدرسة إسلامية تتبع مناهج دراسية متطابقة مع البرامج الدراسية في المدارس العامة والخاصة في ولاية نيويورك، إضافة الى مدرسة العطلة الأسبوعية والمدرسة الصيفية، وتركزان على تعليم اللغة العربية والقرآن الكريم والتعاليم الدينية.وتكفلت الكويت بثلثي ميزانية بناء المركز ومازالت مستمرة في دعمه وبشكل طوعي، سواء عن طريق التبرع السنوي الثابت للحكومة والبالغ 500 ألف دولار أو من خلال دعم وزارة الأوقاف وبيت الزكاة لأنشطة وبرامج ومشاريع محددة للمركز.