«الهلال الأحمر» توزع مساعدات على النازحين السوريين
أعلنت جمعية الهلال الأحمر الكويتي توزيع مساعدات إغاثية على اللاجئين السوريين في منطقة البقاع، في ظل الأوضاع المأساوية التي يعيشها النازحون، خصوصاً وسط البرد القارس الذي تحمله عاصفة ثلجية قطبية تجتاح المنطقة. وقال موفد الجمعية الدكتور مساعد العنزي في تصريح لـ"كونا" إن فريق الجمعية وزع أمس عدداً من الفرش والبطانيات على 2500 شخص في مخيمات النازحين السوريين في البقاع الأوسط، وسط البرد القارس الذي اجتاح خيام النازحين من جراء العاصفة (الكسا)، التي ادت إلى المزيد من التردي في الأوضاع الإنسانية للنازحين.
وناشد العنزي المنظمات الإغاثية والإنسانية الإسراع في مد يد العون للنازحين السوريين في لبنان، خصوصا الذين يعيشون في خيام مؤقتة في مناطق نائية وبعيدة لا توجد فيها أدنى مقومات العيش الكريم، ومناطق تشهد موجة برد قارس، ودرجات حرارة دون الصفر. وأكد أن مساعدات كويتية متنوعة ستصل الى النازحين لتغطي قسما كبيرا من الفئات الأكثر تضرراً في مناطق البقاع والشمال للتخفيف من معاناتهم. ولفت العنزي إلى وجود تواصل وتنسيق دائمين من رئيس جمعية الهلال الاحمر الكويتي برجس البرجس والسفارة الكويتية لدى لبنان، في إطار البرامج الكويتية الإنسانية المتواصلة لإغاثة النازحين السوريين. كما أكد حرص والتزام الجمعية بالوقوف الى جانب الشعب السوري الذي يعيش مأساة انسانية، موضحاً أن الجمعية تسعى من خلال برامجها الإنسانية المتواصلة لإغاثة النازحين السوريين في مختلف الدول إلى التخفيف من معاناة الأسرة السورية، وتلبية احتياجاتها قدر الإمكان. ونقل العنزي شكر وامتنان النازحين السوريين للكويت أميراً وحكومة وشعبا على مواقفهم الإنسانية ووقفتهم المشرفة تجاه أشقائهم. ومن جهة أخرى، أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة العليا لشؤون اللاجئين في بيان أمس ارتفاع أعداد النازحين في لبنان إلى 842 ألفا، يتمركز أغلبيتهم في منطقتي البقاع والشمال. وتعتبر دولة الكويت بين أهم شركاء المجتمع الدولي في تقديم الدعم الإنساني للنازحين السوريين منذ اندلاع الأزمة السورية في مارس 2011.