الشعيب: «مساجد حولي» تقدم ابتكارات جديدة ومفيدة

نشر في 28-07-2014 | 00:01
آخر تحديث 28-07-2014 | 00:01
شدد وكيل وزارة الأوقاف المساعد لشؤون المساجد على أن المراكز الرمضانية باتت سمة تتميز بها الكويت، ويعنى بها قطاع المساجد كل عام.
أكد وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية المساعد لشؤون المساجد وليد الشعيب أن "إدارة مساجد محافظة حولي تقدم ابتكارات جديدة ومفيدة، ويلحظ الجميع جديدها كل عام".

وأشاد الشعيب، على هامش الغبقة السنوية التي تقيمها الإدارة، تحت شعار "وختامه مسك"، "بالدور الذي قام به مدير الإدارة د. خالد الحيص والمراقبون ورؤساء الأقسام وجميع الفرق العاملة في المراكز الرمضانية الثلاثة، لاسيما اللجنة الاعلامية للمراكز الثلاثة التي انتجت اصدارا جديدا وثق فعاليات المراكز الرمضانية التابعة للإدارة في رمضان، وحمل اسم مجلة مساجد حولي الرمضانية".

زيادة العمل

وأضاف: "يتوجه قطاع المساجد بخالص الشكر لكل من أسهم في انجاح فعاليات مراكز مساجد حولي الرمضانية، والشكر موصول إلى وزارات الإعلام والبلدية والشؤون والداخلية والكهرباء والماء والمؤسسات المجتمعية واللجان التطوعية".

واوضح ان "المراكز الرمضانية باتت سمة تتميز بها الكويت، يعنى بها قطاع المساجد كل عام، فبعد أن زاد عددها هذا العام ليصبح 14 مركزا زاد معه العبء والمسؤولية، لكن كان هناك رجال ينتسبون إلى قطاع المساجد في المحافظات الست على أعلى قدر من تحمل المسؤولية، فظهرت جميع المراكز في أبهى حلتها طوال الشهر الكريم، وتنافست تنافسا حميما نحو ريادة العمل على راحة رواد بيوت الله في شهر رمضان، وتقديم كل ما من شأنه أن يجذب أكبر عدد من المصلين".

وهنأ سمو أمير البلاد، وولي عهده الأمين، ورئيس الوزراء، ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية والأوقاف بالوكالة الشيخ محمد الخالد، والشعب الكويتي الكريم، والمقيمين على أرض الكويت بحلول عيد الفطر المبارك، سائلا الله سبحانه وتعالى أن يديم نعمة الأمن والآمان على ربوع الكويت وعلى الأمة الإسلامية والعربية جمعاء.

من جهته، أكد مدير عام مؤسسة الموانئ الكويتية الشيخ صباح العلي ان "جهود الفرق الرمضانية التابعة لإدارة مساجد حولي مخلصة"، موضحا أن "ما يبرهن على ذلك توافد الأعداد الكبيرة من المصلين الذين يحرصون على أداء صلاتي التراويح والقيام في مسجد جابر العلي"، مبينا أن "هذه الجهود الخيرة محل تقدير من الجميع، لاسيما انها تعكس روح التعاون والمحبة التي جبل عليها الشعب الكويتي".

جهود مشتركة

وقال العلي: "كل الشكر لكل من وضع لبنة لتوفير هذه الأجواء الإيمانية المفعمة بالروحانيات، والتي يرعاها كوكبة من الفرسان المؤمنين المبدعين الذين يحرصون على تقديم الجديد من مستودع أفكارهم كل عام، بقيادة مدير إدارة مساجد حولي المشرف العام على المراكز الرمضانية د. خالد الحيص والاخوة المراقبين ورؤساء الأقسام وجميع العاملين"، مؤكدا أن "الخدمات التي تؤدى بالمسجد تتسم بالعراقة والأصالة والحداثة".

من جانبه، توجه د. الحيص بالشكر "لكل من أسهم في أنشطة المراكز الرمضانية الثلاثة لإدارة مساجد محافظة حولي"، مشيدا "بجهود وزارات الدولة المشاركة بكل أجهزتها، وجمعيات النفع العام ومنها مبرة طريق الايمان، ولجنة غراس التابعة لجمعية فهد الاحمد الانسانية وإبداعاتها في الشراكة مع الإدارة في اطلاق مشروع القراءات هذا العام".

وزاد: "نشيد ايضا بجهود لجنة التعريف بالإسلام والسراج المنير وكل لجان العمل التطوعية، إضافة إلى التنمية الأسرية التي حرصت على اقامة غبقة نسائية تزامنت مع غبقة الشراكات، والشكر موصول لادارة الاعلام والاعلام الديني في وزارة الاوقاف".

صلاة القيام

وأم المصلين في ليلة التاسع والعشرين بمسجد جابر العلي القارئ ماجد العنزي والشيخ محمد البراك، بينما ألقى الخاطرة الإيمانية الشيخ ناجي الخرس.

back to top