السفير الخالد يستقبل «رحلة الأمل» في روما
جولة ثقافية للفريق شملت معالم العاصمة الإيطالية ولقاءات مع جهات رسمية
استقبل سفير الكويت في إيطاليا، الشيخ علي الخالد، وفد قارب "رحلة الأمل" الكويتي في إطار زيارته لروما هذا الأسبوع ضمن جولته الإنسانية الناجحة حول العالم لتوصيل رسالة الكويت الإنسانية، وإبراز قضية ذوي الإعاقة الذهنية في المجتمع.وأقام الخالد مأدبة على شرف الوفد الذي يرأسه المدير التنفيذي للرحلة يوسف الجاسم، ورئيس فريق الإبحار جاسم البدر في مستهل الزيارة، حيث نظمت السفارة لأعضاء الوفد جولة ثقافية شملت المعالم التاريخية الشهيرة للعاصمة الإيطالية.
واستمع السفير لعرض لأهداف الرحلة قدّمه المدير التنفيذي ورئيس فريق الإبحار، اللذين أثنيا على جهود السفارة وعلى البرنامج الغني الذي أعدته لوفد الرحلة التي تتوقف فيها بمحطتين في مينائي ليفورنو الشمالي الذي وصل اليه القارب يوم السبت الفائت، ثم ميناء باليرمو المقرر أن تغادره يوم 25 الجاري.وفي هذا الصدد، أشاد أعضاء الوفد بدور السفارة وفريق عملها ومجهودهم الكبير في إنجاح مهمة الرحلة، ابتداء من الاستقبال الرسمي بميناء ليفورنو، بحضور كبار المسؤولين يتصدرهم عمدة المدينة وممثل سلاح البحرية الإيطالية التي تتخذ من المدينة قاعدة رئيسية في "المتوسط".وعرض المدير التنفيذي شرحا مدعما بالمواد الإعلامية والتوضيحية المتلفزة مسار الرحلة التي أسست عام 2003 بمبادرة من أولياء أمور من أصحاب التجارب الإيجابية الناجحة في تفاعل أصحاب الإعاقات الذهنية والتعاطف، والدعم الواسع الذي حظيت به، وخاصة الرعاية الكريمة من سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد ومباركته لانطلاقها. وشرح الجاسم الأهداف الإنسانية والحضارية التي حملها قارب الأمل في رحلته، ونقل تجاربها والتفاعل مع التجارب الأخرى والبلدان والشعوب الأخرى في رعاية ذوي الإعاقات الذهنية، متطرقا الى ما أبرزته من تآزر وإسهامات لإنجاحها، ولاسيما من القوة البحرية الكويتية ودور السفارات والممثليات الدبلوماسية الكويتية المشرّف في كل الدول التي عبرتها بجانب الدعم الإعلامي الشامل من وزارة الإعلام ومؤسسات ووسائل الإعلام الكويتية.بدوره، قدّم البدر وأعضاء الوفد شرحا للآثار الإيجابية الهائلة التي حققتها الرحلة، بالتدليل على أهمية زيادة توعية الرأي العام والجهات المختصة والمجتمعية، من خلال تضافر الجهود والعمل المتكامل لإنهاء عزلة فئة ذوي الاعاقات الذهنية ودمجها في المجتمع، بتطوير وصقل مواهبها وقدراتها، ولاسيما في المجال الرياضي بالغ الأهمية.من جانبه، حيا الخالد أعضاء الفريق وجميع القائمين على هذه المبادرة الفريدة التي رفعت علم الكويت عاليا، مبرزا إسهامها الواسع في مواكبة الجهود الدولية المشتركة، وخاصة ذات البعد الإنساني بفضل الاهتمام والرعاية التي يوليها سمو الأمير ودوره الريادي العالمي.وأشار إلى سابق تجربته بالعمل التطوعي خلال ثمانينيات القرن الماضي في هذا المجال ومرافقته لفريق الكويت لذوي الإعاقات في "الأولمبياد الخاص" في إنجلترا أن مبادرة "رحلة الأمل" عمل غير مسبوق وإنجاز قياسي يستحق أن يسجل في موسوعة "غينيس" العالمية.وقال السفير، الذي سيستقبل قارب رحلة الأمل في باليرمو مع عمدتها ورئيس إقليم صقلية غدا الخميس، إن ذلك ثمرة دعم ومباركة سمو الأمير وما تبذله الكويت بسائر مؤسساتها الرسمية والأهلية في مجال العمل الإنساني، مشيدا بجهود أعضاء الفريق كل في مجال عمله المتضافر للنهوض بهذه المبادرة المهمة.