لطيفة بطي تؤسس أول دار نشر للطفل في الكويت
تشارك في معرض الكويت للكتاب في نسخته الـ 38
أنشأت الكاتبة لطيفة بطي أول دار نشر كويتية «سيدان» تعنى بالطفل، مركزة على الإصدارات الأدبية فقط.
أنشأت الكاتبة لطيفة بطي أول دار نشر كويتية «سيدان» تعنى بالطفل، مركزة على الإصدارات الأدبية فقط.
حققت الكاتبة لطيفة بطي حلمها في تأسيس دار نشر تعنى بالطفل وتهدف إلى طباعة وتوزيع إصداراتها من خلال النشر الورقي والإلكتروني، مستعينة بالأديب إسماعيل الفهد والفنان سليمان الياسين اللذين قدما لها دعماً كبيراً تمثل في استخراج ترخيص تجاري لمزاولة عملية النشر والطباعة والتوزيع في دار نشر انتقت له اسم «سيدان» للطباعة والنشر والتوزيع.وضمن هذا الإطار، أكدت الكاتبة لطيفة بطي أنها كانت تنتظر الفرصة الملائمة للبدء في تأسيس هذا المشروع الثقافي مكتبة «سيدان»، مشيرة إلى أن ثمة عقبات إجرائية كانت تعرقل ظهور أول دار نشر للطفل وبمجرد تلاشيها باشرت في تقديم طلب المشاركة في معرض الكويت للكتاب لاسيما بعد توافر الشروط اللازمة ومنها قائمة عناوين الكتب وبعض الأمور الأخرى المتعلقة بوزارة الإعلام، ثم جاءت هذه المشاركة الاولى لدار «سيدان».
وأضافت: «أشكر المجلس الوطني لطباعته كتاب «السلسلة الشعبية» الذي يحظي بإعجاب الكبار والصغار، وقد سررت جداً برغبة بعض أولياء الأمور الذين حرصوا على اقتناء هذه السلسلة لأنها أعجبتهم من خلال بعض المقاطع المنشورة عبر الإنستغرام». وعن محتوى الدار، توضح بطي أنها تعرض جل إصداراتها في جناح الطفل في معرض الكويت للكتاب، ومن هذه العناوين «قمرة والنسر» و«منيرة والحمامة» و«بنت الريش» و«خنيفسينة طنيفسينة» و«ثعلوب وبحيرة السمك» و«لولوة واللص» و«قفازات نائل» و«حمود وجدته».وبشأن إصداراتها الأكثر مبيعاً، تلفت بطي إلى أن الطفولة مرحلة ممتدة ونامية ذهنياً وجسدياً، وبحكم تجربتها المختصة في الطفل ولأنها عاشت ضمن أجواء الطفولة في العمل لمختلف المراحل العمرية للطفل، اكتسبت خبرة نوعية في الكتابة له، لذلك تشهد أعمالها الأدبية رواجاً كبيراً لأن معظمها عُرض عبر شاشة التلفاز أو بث عبر أثير الإذاعة، مشددة على أن السلسلة الشعبية وسلسلة الشيخ سلمان زبنت الرمان وحكايات من وحي التراث الشعبي الكويتي تبدو الأكثر رواجا خلال معرض الكتاب. وعن اهمية الرسم في أدب الأطفال، تعتبر لطيفة أن تدعيم النص بالصورة له إيجابيات كثيرة في مقدمتها تحقيق تكامل بين النص والرسم، لاسيما أننا في عصر الصورة، لأنها تغني عن كلام كثير في ظل العزوف عن القراءة أو عدم الاهتمام بالقراءة للطفل.وأردفت: من خلال تركيزي على الرسومات كنت أبحث عن رسامة كويتية تستطيع ترجمة محتوى أعمالي، وأخيراً وفقت بالرسامة نهى الدخان التي قدمت لي مجموعة رسومات ظريفة جداً ومعبرة في الوقت ذاته، ومن أعمالها رسومات المطوع ومنيرة والحمامة والابتسامة السوداء في المدينة البيضاء».يذكر أن الكاتبة لطيفة بطي تعنى بأدب الطفل، من نتاجها القصصي: «عروس البحر»، «بلدي اينينكايو» ولها تجارب مسرحية من بينها: «بوابة جحا» و«أميرة البحر سالمة»، ومجموعة من القصص التي تندرج ضمن أدب الطفل ومنشورة في مجلة العربي الصغير، لها اصدارات منفردة عن مجلة العربي الصغير منها «أمثال شعبية» و«ألعاب شعبية»، «سالم وسارة»، «ديرتي الكويت» قصة صادرة عن وزارة الإعلام، و«لماذا صهلت المهرة الصغيرة» قصة ترجمت إلى اللغة الإنكليزية. لها مساهمات في الإذاعة، إذ كتبت لمؤسسة الإنتاج البرامجي المشترك حلقات من مسلسل «بنين وبنات» موجه إلى المراهقين، وحلقات لمسلسل «الدنيا بخير» موجه للبالغين، وفي التلفزيون شاركت في كتابة قصص من التراث الشعبي لبرنامج «الراوي» لقناة الجزيرة للأطفال، وكتبت قصصا لقناة البراعم للأطفال في برنامج «نام القمر». حصلت على جائزة المركز الأول في مسابقة التأليف المسرحي لأطفال المرحلتين الابتدائية والمتوسطة على مستوى دولة الكويت، بعض أعمالها يدرّس في المرحلة الابتدائية في الجزائر وفلسطين ولبنان.