من قصر العدل

نشر في 01-07-2014 | 00:01
آخر تحديث 01-07-2014 | 00:01
No Image Caption
مناشدة

حتى الآن لم تتخذ الإدارة العامة للتحقيقات أي إجراءات للعمل على انتهاء مشكلة التأخير في إحالة الشكاوى التي تقدم إليها إلى المخافر، والتي تستغرق وقتا طويلا يتجاوز ثلاثة أشهر... ومنا إلى رئيس الإدارة العامة للتحقيقات يوسف السعودي.

تساؤل

لماذا لا تقوم وزارة العدل بصرف مكافآت الموظفين عن أعمال الجلسات المسائية عن الأشهر الماضية التي لم تصرف بعد، منذ شهر أكتوبر الماضي وحتى الآن؟

غير معقول

أن تحدد جلسات لنظر الدعاوى المستعجلة لندب الخبير بعد شهرين من إحالتها من المحكمة في حين أن دواعي إقامة الدعوى هي الاستعجال وكان الأولى من إدارة الخبراء تحديد جلسات سريعة لنظر هذا النوع من الدعاوى!

استفهام

في الوقت الذي يطالب فيه مسؤولو وزارة العدل بزيادة عدد الموظفين في العديد من الأقسام والإدارات في المحاكم تمتنع الوزارة عن توفير ذلك مما يترتب عليه الكثير من التأخير!

مطالبة

أن تقوم إدارة التنفيذ بإيجاد حلول لمشكلة إعلانات الأحكام القضائية والإنذارات في المحاكم والتي تستغرق وقتا طويلا لإتمامها بسبب عدم وجود العدد الكافي من مندوبي الإعلانات!

ضوء

الباحث القانوني في إدارة تنفيذ العاصمة طلال العنزي يستحق الإشادة والتقدير لما يقوم به من جهد كبير تجاه المحامين والمتقاضين.

أمنية

أن تتخذ الإجراءات من قبل وزارة العدل بتسليم مبنى معهد الدراسات القضائية والعمل على الانتهاء سريعا من مشكلة التكييف.

back to top