صباح الخالد: لا تتعارض مع الدستور وتسهم في تعزيز الأمن

أكد أهمية الاتفاقية لتعزيز أمن المنظومة الخليجية

نشر في 08-02-2014
آخر تحديث 08-02-2014 | 00:05
No Image Caption
شدد النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد على ضرورة الاتفاقية الأمنية الخليجية، باعتبارها تسهم في تعزيز أمن المنطقة، مؤكداً في الوقت ذاته أنها لا تتعارض مع دستور الكويت وقوانينها.
أكد النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد أهمية الاتفاقية الأمنية الخليجية، التي تسهم في تعزيز أمن المنطقة وتعزيز التعاون في منظومة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.

جاء ذلك في تصريح للشيخ صباح الخالد للصحافيين على هامش حفل الغداء، الذي أقامه أمس محافظ العاصمة الشيخ علي الجابر في مزرعة "عزايز" على شرف أعضاء بعثات السلك الدبلوماسي في البلاد.

وأضاف الخالد "لبيّنا بالأمس دعوة من لجنة الشؤون الخارجية البرلمانية لمناقشة الاتفاقية الأمنية الخليجية، ومسؤوليتنا كحكومة هي التنسيق مع نواب مجلس الأمة"، معربا عن سعادته بحضور رئيس المجلس مرزوق الغانم ونائبه مبارك الخرينج في اجتماع اللجنة.

دستور الكويت

وأضاف أن "دورنا هو أن نشرح أهمية هذه الاتفاقية الأمنية، ونؤكد أنها لا تتعارض مع دستور وقوانين الكويت، وأن نناقش جميع البنود الواردة بالاتفاق، ونجيب عن كل ملاحظات واستفسارات إخواننا أعضاء مجلس الأمة".

وأكد أن الوفد الحكومي لاجتماع لجنة الشؤون الخارجية البرلمانية تمثل، بالإضافة إليه، بكل من نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ محمد الخالد، ووزير العدل وزير الاوقاف والشؤون الإسلامية الدكتور نايف العجمي، ومسؤولين عن هذه الجهات.

وأشار إلى أن الوفد الحكومي بيّن خلال الاجتماع أهمية هذه الاتفاقية، وأهمية التعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والعسكرية والأمنية في منظومة دول مجلس التعاون الخليجي، معرباً عن الأمل في أن تسير دول المجلس كمنظومة متوازنة ومتسقة، ووفقاً لما خططت له لمواجهة الأحداث المتسارعة في المنطقة.

وعن تقييمه للوضع الحالي في سورية قال إنه منذ بداية اندلاع الأحداث المؤلمة في سورية قبل سنوات، "ونحن نحذر" من خطورة ما يحدث فيها، وان هذا الخطر سيمتد إلى خارجها، مشدداً على ضرورة العمل على إيجاد حل سياسي للأزمة بالتوازي مع دعم المسار الإنساني لتخفيف معاناة الأشقاء في سورية بالداخل والخارج.

أحداث جسيمة

وذكر أن دول مجلس التعاون الخليجي منذ 33 سنة مرت بأحداث كثيرة وجسيمة وخطيرة وتعاملت معها "بما يقتضيه الموقف من حكمة واعتدال واتزان".

وعن الوضع في مصر، أعرب الشيخ صباح الخالد عن أمله ان يخيم الأمن والاستقرار على هذا البلد الشقيق، فمصر تمثل "حجر الأمن والاستقرار في المنطقة، ودورها القيادي والريادي مطلوب في هذه المرحلة التي تواجه فيها المنطقة كلها أحداثاً كبيرة".

وأضاف "نأمل استكمال خطوات خارطة المستقبل التي بدأت بالاستفتاء على الدستور والانتخابات الرئاسية المقبلة، والتي تتلوها الانتخابات البرلمانية، وأن تعود عجلة الحياة في مصر الى طبيعتها".

وأعرب الخالد عن شكره لمحافظ العاصمة الشيخ علي الجابر على إقامته مأدبة الغداء السنوية لأعضاء بعثات السلك الدبلوماسي في البلاد.

back to top