«الصحة»: تأجيل «الطعم السداسي» لحين استكمال الجوانب المتعلقة بمأمونيته وكفاءته

نشر في 18-07-2014 | 00:03
آخر تحديث 18-07-2014 | 00:03
No Image Caption
الدويري: عدم وجود نظام متابعة لآثار التطعيمات لا يمنع إدخال طعوم جديدة
اعتبرت وزارة الصحة أن تأجيل الطعم السداسي تم بهدف استكمال دراسة مأمونيته وكفاءته.

أرسل وكيل وزارة الصحة المساعد لشؤون الصحة العامة، رئيس اللجنة الوطنية للخطة العامة للتمنيع د. قيس الدويري ردا على ما نشرته «الجريدة» في عددها رقم 2385 والصادر يوم الثلاثاء الماضي، تحت عنوان «الصحة» تعترف: لا يوجد نظام لمتابعة مضاعفات التطعيم في البلاد». وفي ما يلي نص الرد:

«الأخ العزيز/ خالد هلال المطيري... المحترم

رئيس تحرير جريدة الجريدة

تحية طيبة وبعد،،،

بالإشارة إلى ما تم نشره في جريدتكم الغراء في عددها رقم 2385 والصادر يوم الثلاثاء الموافق 15/7/2014 تحت عنوان : «الصحة» تعترف: لا يوجد نظام لمتابعة مضاعفات التطعيم في البلاد... هل يتم الالتفاف على قرار العبيدي في وقف إدخال الطعم السداسي؟

نود أن نؤكد أن ما ذكره الأخ الصحفي عار عن الصحة تماما، باعتبار أن اللجنة تحاول الالتفاف على قرار معالي وزير الصحة، وذلك لأن اللجنة تعمل وفق منهجية علمية في اتخاذ قراراتها من خلال الكفاءة العلمية لأعضائها الذين يمثلون جميع التخصصات ذات العلاقة بسياسة إقرار الطعوم، حيث تم وضع معايير علمية يتم من خلالها اختيار الطعم المناسب الذي يتميز بالفاعلية والمأمونية. ولكن نظرا لظهور بعض المستجدات على الساحة العلمية والصادرة من منظمة الصحة العالمية في ما يتعلق بالطعم السداسي، طلب معالي وزير الصحة تأجيل استخدام الطعم إلى أن يتم استكمال جميع الجوانب المتعلقة بالطعم مثل الكفاءة والمأمونية في استخدامه، الأمر الذي استدعى عقد اجتماع للجنة، وتم من خلاله الطلب من الأعضاء العمل على توفير المزيد من البحوث والأدلة العلمية، وكذلك معرفة رأي لجنة الخبراء بالطعوم (SAGE) والمنبثقة من منظمة الصحة العالمية بهذا الخصوص.

 أما في ما يتعلق بنظام متابعة الآثار الجانبية للتطعيمات، فإن عدم وجود هذا النظام لا يمنع من إدخال أي طعوم جديدة، حيث يتم تقييم فعالية الطعوم بشكل أساسي استنادا إلى قدرتها على منع حدوث المرض أو خفض معدلاته. والإنجازات التي حققتها دولة الكويت في هذا المجال خير دليل على ذلك، حيث لم تسجل أي حالة لشلل الأطفال منذ عام 1986، كما تبلغ نسبة التغطية للطعوم 98 في المئة في معظم محافظات الدولة.

وتود اللجنة بهذا الخصوص التأكيد على أن إثارة مثل هذه المواضيع المتعلقة بالطعوم دون الاستناد إلى براهين ومنهجية علمية من شأنها زعزعة الثقة لدى المواطنين والمقيمين في الإقبال على تطعيم أطفالهم، ومن ثم ظهور الأمراض التي تمت السيطرة عليها بالتطعيم».

وفقنا الله وإياكم لخدمة الوطن الحبيب.

وتفضلوا بقبول فائق الاحترام،،،

د. قيس الدويري

وكيل الوزارة المساعد لشؤون الصحة العامة

رئيس اللجنة الوطنية للخطة العامة للتمنيع

تعقيب «الجريدة»

تود «الجريدة» أن تشكر السيد الوكيل المساعد لشؤون الصحة العامة على سرعة استجابته للرد ما نشر، وتؤكد أن نشرها لمثل هذه الموضوعات نابع من اهتمامها بالمصلحة العامة وصحة المواطنين والمقيمين، وخصوصا الأطفال. وتؤكد «الجريدة» أن كل كلمة نشرت في هذا الموضوع سالف الذكر هي من محضر الاجتماع الثاني للجنة الوطنية للخطة العامة للتمنيع، أي أنها قامت فقط بنشر ما جاء في الاجتماع، ولم تثر موضوعات تزعزع الثقة في الطعوم لدى المواطن أو المقيم.

back to top