ندوة "خطر الاتفاقية": تأجيل الاتفاقية الأمنية خطوة ايجابية
أجمع المتحدثون في ندوة التحالف الوطني "خطر الاتفاقية" على ضرورة رفض هذه الاتفاقية جملة وتفصيلا، مؤكدين انها تتعارض مع بنود الدستور الكويتي الذي كفل الحريات لجميع المواطنين والمقيمين.
بدوره، قال أمين سر التحالف الوطني بشار الصايغ: "تأجيل الاتفاقية الأمنية خطوة ايجابية ويجب الا ترى النور".ومن جانبه، قال الخبير الدستوري د.محمد الفيلي: "الاتفاقية الأمنية مبهمة وغامضة وغير منطقية ونصها القانوني مخالف للدستور". ومن ناحيته، أكد أمين عام التحالف الوطني عادل الفوزان قائلاً: "سنبقى معارضين للاتفاقية الأمنية لو جاءت بعد 5 سنوات"وقال ممثل المنبر الديمقراطي د. عبدالله الوتيد: "نؤكد على رفضنا للاتفاقية الأمنية فهي تقويض للدستور".وبدوره، قال النائب د. خليل عبدالله: "الاتفاقية الأمنية تمس كيان الدولة وهذا غير مقبول، وسنقدم مذكرة تفصيلية عن مخالفاتها".ومن جانبه، قال النائب راكان النصف: "تأجيل الاتفاقية الأمنية خطوة موفقة من الرئيس والنواب نزعت فتيل أزمة ولكن علينا الاستمرار في مواجهتها".