تسلُّم جزئي لمعسكر القوات الخاصة في الصليبية
أبوصليب والدوسري واكبا تسلّم المشروع الذي يضم 15 مبنى بأحدث النظم
في إطار الجهود التي تبذلها وزارة الداخلية لتطوير المنشآت الأمنية بشكل يتناسب مع المهام والواجبات المنوطة بها قطاعات الوزارة، تم التسلم الجزئي لمباني مشروع معسكر القوات الخاصة في منطقة الصليبية، بحضور وكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون الخدمات الأمنية المساندة اللواء د.عيد ابوصليب، والوكيل لشؤون الأمن الخاص اللواء محمود الدوسري، واللجنة الفنية للتسلم التابعة لوزارة الداخلية، برئاسة المهندس ناصر بهبهاني، ومهندسي التسلم من وزارة الأشغال.ويعد المشروع المذكور نقلة حضارية في المنشآت الأمنية، ويأتي ضمن خطة طموحة لتطوير العمل الأمني بصورة تتواكب مع مواجهة التغيرات الحديثة التي طرأت على الجريمة المنظمة واتخاذ أفضل السبل لمواجهتها والتصدي لمرتكبيها.
وأقيم المشروع في منطقة الصليبية، ويطل على الدائري الخامس بمساحة تصل الى 360 ألف متر مربع، ويضم 15 مبنى، تشمل مقر الإدارة العامة لقوات الأمن الخاصة وإدارة حماية الشخصيات وإدارة دروع الأمن وإدارة الوحدات الخاصة وإدارة المتفجرات، وإدارة مكافحة الشغب وميادين التدريب، ومستودعات للأسلحة والذخيرة والمتفجرات، ومركز للكلاب البوليسية والقسم الفني وورش السيارات، بالإضافة الى مركز ثقافي. وأكد أبوصليب، في تصريح له بالمناسبة، أن تطوير وتحديث مرافق ومنشآت وزارة الداخلية يعد من أساسيات تطوير العمل الأمني في اطار البرنامج الطموح والخطط المستقبلية التي تنتهجها الوزارة لإحداث نقلة نوعية وطفرة هندسية، بما ينعكس بشكل جيد على تحسين الأداء والمهام الامنية التي تقوم بها قطاعات الوزارة.وأوضح أن مشروع إنشاء معسكر القوات الخاصة تم بناؤه على أحدث النظم الأمنية العالمية، وزود بكل وسائل الاتصال والربط الآلي مع جميع قطاعات الوزارة لسرعة تبادل المعلومات واتخاذ القرارات في الوقت المناسب، كما أنه يلبي احتياجات رجال الأمن في قطاع الأمن الخاص للتعامل مع أي أحداث أو مستجدات مهما كانت طبيعتها.وأكد أن المشروع يجسد اهتمامات القيادات الأمنية في وزارة الداخلية وعلى رأسها نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية بالإنابة، ووكيل "الداخلية"، بتحديث قطاعات الوزارة وتوفير أفضل التقنيات الأمنية تطوراً في إطار استراتيجية طموحة لتطوير المنشآت الأمنية وتحديث مرافق وأجهزة وزارة الداخلية.