«الداخلية»: كاميرات طريق النويصيب مطلع فبراير لسلامة السائقين
العلي: توجيهات قيادية بتوفير أقصى درجات الأمان على الطرقات
ذكر وكيل وزارة الداخلية المساعد مدير عام الإدارة العامة للمرور اللواء عبدالفتاح العلي أن نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ محمد الخالد يبدي اهتماما ومتابعة دائمة للوقوف على الحالة المرورية وتحقيق الضبط والسلامة المرورية على الطرقات، لتحقيق أقصى قدر ممكن من السلامة والأمن للمواطنين والمقيمين.
كاميرات النويصيبوأوضح العلي أنه في هذا الإطار سيتم تشغيل كاميرات الضبط المروري على طريق النويصيب اعتبارا من بداية فبراير المقبل بهدف الحد من السرعات العالية وتجاوز حدود السرعة المقررة، التي تؤدي إلى وقوع حوادث خطيرة على طريق النويصيب، والتي تنتج عنها خسائر في الأرواح وإصابات، بالإضافة إلى الخسائر المادية في المركبات والطرق وعواقبها السلبية اجتماعيا واقتصاديا، مشيرا الى أن إدارة الإعلام الأمني بوزارة الداخلية بدأت في تنفيذ برامج حملة إعلامية لتوعية وإرشاد المواطنين والمقيمين ببدء التشغيل الفعلي لنظام كاميرات الضبط المروري. وأشار إلى أن الإدارة العامة للمرور قد انتهت مؤخرا من تركيب نظام كاميرات الضبط المروري على طريق النويصيب من جانب قسم التحكم المركزي للإشارات الضوئية، وذلك بعد التقاء طريق الملك فهد بن عبدالعزيز السريع مع طريق الملك عبدالعزيز السريع حتى منفذ النويصيب بالاتجاهين، بالتعاون مع شركة نفط الكويت.مراقبة فاعلةوذكر أن تشغيل تلك الكاميرات يعمل وفقا للنظام المحدد بعد إجراء عمليات الفحص الفني والتأكد من جاهزيتها والنظام لبدء التشغيل، كما تم تركيب العلامات التحذيرية والارشادية اللازمة على امتداد الطريق في الاتجاهين.وأضاف أن كاميرات الضبط المروري لطريق النويصيب تعمل بنظام مراقبة القطاع (point to point) بواسطة أربع كاميرات ثابتة بدءاً من نقطة البداية حتى نهاية القطاع، وذلك لضبط حدود السرعة على مسافة تتراوح ما بين (1) كيلو متر إلى (10) كيلومترات، وذلك لقدرة تلك الكاميرات الفائقة على حساب المدة التي تقطعها المركبات بحيث لا تتجاوز المدة المسموح بها.