النصف: مؤتمر الإسكان في فبراير... وحددنا 4 بيوت استشارية
«الإسكانية» اجتمعت لوضع خريطة طريق واستراتيجية فاعلة لحل الأزمة
كشف مقرر لجنة شؤون الاسكان البرلمانية النائب راكان النصف ان اجتماع اللجنة الاسكانية تمحور حول وضع خريطة طريق واضحة واستراتيجية فاعلة لحل المشكلة الاسكانية، مشيرا الى ان الاجتماع شهد مشاركة ممثلي القطاع الخاص العقاري والاستثماري اضافة الى نخبة تعبر عن رأي مستحقي الرعاية السكنية من مؤسسات المجتمع المدني وجمعيات النفع العام وتحقيقاً لذلك سيتم عقد مؤتمر الاسكان في فبراير 2014 والذي يأتي استكمالاً لجهود المجلس في هذا الشأن مع تقديم تصور علمي متكامل لمنظور الاسكان.واوضح النصف عقب اجتماع اللجنة الاسكانية الذي ركز على بحث الاستعدادات الخاصة بالمؤتمر الاسكاني الذي تبنته اللجنة الاسكانية في مجلس الامه ان المؤتمر يهدف الى صياغة الحلول المتكاملة للقضية الاسكانية واستيعاب اراء المجتمع المدني والعقاري لافتا الى عقد جلسات عمل ونقاش يسهم في ابراز حجم القضية وحسم مشاكلها.
وأعلن النصف التوصل الى التعاقد مع اربعة بيوت استشارية عالمية رفعت اسماؤها الى مكتب المجلس حيث ستتم دعوة المكاتب الاستشارية العالمية للمساهمة في حل القضية الاسكانية وهي مؤسسات غير ربحية لتقديم عروضها لحل المشكلة على أسس علمية وواقعية ووسائل تتسم بالاستراتيجية التي تراعي عنصر الوقت وتهدف الى تقليص قوائم الانتظار التي تجاوزت 108 الاف طلب اضافة الى معدل التراكم السنوي بالزيادة من 8% الى 6% ودعم المؤسسة العامة للرعاية السكنية فنياً ومالياً للإسهام المباشر الى جانب القطاع الخاص في انشاء المدن الاسكانية متكاملة الخدمات.واكد النصف ان اللجنة من خلال التعاون مع المكاتب الاستشارية العالمية تسعى الى الوصول لمفهوم غير تقليدي لمعالجة القضية وتقوم على مفاهيم علمية وفنية متميزة في تنفيذ المشاريع الكبرى من جوانبها الاقتصادية والمالية والاستثمارية والقانونية ومدى الحاجة الى البدء في اجراءات تؤدي الى معالجة شمولية تتواكب مع المرحلة القادمة دون تعطيل.وأضاف ان الاجتماع تميز بتجميع الحلول المقترحة ليبدأ التنفيذ العملي في أقرب وقت مؤكداً التزام اللجنة بما تعهدت به من انهاء معاناة مستحقي الرعاية السكنية وتقليص مدة الانتظار وفتح المجال مع البدء الفوري في اعداد وتوزيع القسائم والبدائل السكنية على ضوء ما أكده بيان الحكومة من توافر مساحات تكفي لبناء 160 الف وحدة والعمل على تفعيل توفير المزيد من الأراضي الخالية من العوائق النفطية التراكم السنوي للطلبات الجديدة للمواطنين.وأوضح النصف ان اللجنة بدأت بالفعل في وضع أسس وقواعد التعامل التي قد تدفع القطاع الخاص الى المشاركة في خطط توفير القسائم والبدائل بدعم كامل من الحكومة وسائر وزارات الدولة ذات الصلة مؤكداً أن اللجنة ترى ان المشاركة الجادة للقطاع الخاص ستحدث نقلة نوعية وحضارية بسبب مرونة الاجراءات وتوافر الخبرات وسهولة التمويل المدعوم من الحكومة. كما اوضح النصف ان الشركات العقارية المتخصصة تمتلك امكانات لاستغلال القطاعات الاستثمارية والحرفية والصناعية والتجارية المقرر توفيرها ضمن المخططات الهيكلية للمدن الاسكانية متكاملة الخدمات وخاصة في مناطق الخيران 35 الف وحدة، مدينة الصبية 50 الف وحدة، المطلاع 21 الف وحدة، شمال المطلاع 50 الف وحدة، غرب عبدالله المبارك 6000 وحدة، بالإضافة الى التنسيق الجاري مع وزارة الدفاع ووزارة النفط للتخلي عن العديد من المساحات التي تسهم بدورها في حل القضية الاسكانية.وقال النصف، قامت صحيفة "القبس" واتحاد العقاريين بطرح فكرة مؤتمر اسكاني تبنته اللجنة الاسكانية البرلمانية ايمانا منها واستكمالا لجهود مجلس الامة في حل القضية الاسكانية، بوضع حزمة قوانين ومنظور اسكاني متوسط وبعيد المدى لهذه الازمة من خلال وضع حل مستدام للقضية الاسكانية وللتحاور حول مفهوم الرعاية السكنية في الكويت.واضاف النصف ان اللجنة الاسكانية حرصت على اشراك جميع الاطراف في حل القضية الاسكانية سواء من مؤسسات المجتمع المدني وجمعيات النفع العام والقطاع الخاص فضلا عن جميع افراد المجتمع الكويتي والخبرات الدولية.وبين ان الكثير من القوانين وضعت دون الاستعانة بخبرات فعلية عالمية لذلك حرصنا على استكمال المنظور ليقدم حل القضية الاسكانية الى الحكومة وبعدها تتم مراقبة الحكومة في تنفيذ المنظور الاسكاني المقدم لها.وقال النصف انه تم اعتماد الاخ توفيق الجراح رئيسا للجنة المنظمة للمؤتمر الاسكاني على ان يعقد المؤتمر في شهر فبراير المقبل.بدوره قال رئيس اتحاد العقاريين توفيق الجراح ان مؤتمر الكويت للاسكان سيتم عقده في 9 او 10 فبراير المقبل موضحا ان المؤتمر سيكون بمثابة باكورة تعاون من جميع جهات المجتمع الكويتي وحتى على مستوى الجمهور ايضا.وبين الجراح في تصريح صحافي عقب اجتماع اللجنة الاسكانية في مجلس الامة امس ان الهدف من المؤتمر هو الخروج بحلول تأخذ صفة الاستدامة في الاستمرار بتوفير الرعاية الاسكانية للمجتمع على اسس حقيقية وسليمة وواقعية، لافتا الى ان المؤتمر ستشارك فيه مؤسسات عالمية لديها تجارب سابقة في القضايا الاسكانية.