«زين» تنظم ورشة لتدريب طلبة الثانوي على الابتكار
ذكرت "زين" أنها أقامت ورشة عمل استهدفت تشجيع أكثر من 160 طالباً وطالبة على البحث عن حلول مبتكرة وإبداعية للتحديات المطروحة المختصة بعالم الأعمال والإدارة.
أعلنت "زين"، أكبر شبكة اتصالات متطورة في الكويت، أنها نظمت برنامج "مخيم الابتكار" التدريبي لطلبة مدارس الثانوية بالتعاون مع مؤسسة "إنجاز"، وذلك في مقرها الرئيسي في الشويخ.وذكرت الشركة في بيان صحافي أن الورش التدريبية التي أقامتها استهدفت مجموعة من طلبة مدارس الثانوية من 20 مدرسة حكومية مختلفة من جميع أنحاء الكويت، حيث أتاحت الفرصة للطلبة للاستفادة من العديد من المهارات الخاصة بعالم الأعمال والإدارة، والتي أشرف عليها موظفو "زين" ممن يمثلون القطاع الخاص.
وبينت الشركة أن ورش العمل المختصة بهذا المجال والتي أقيمت على مدار يومين هدفت إلى تشجيع أكثر من 160 طالبا وطالبة على البحث عن حلول مبتكرة وإبداعية للتحديات المطروحة المختصة بعالم الأعمال والإدارة، مشيرة الى أن الطلبة قاموا باستخدام المهارات القيادية ومهارات الفكر النقدي والعمل الجماعي التي اكتسبوها خلال البرنامج وذلك لحل التحديات المطروحة. وأوضحت "زين" أن الحواجز أزيلت بين المتطوعين والطلبة خلال ورش العمل في جو مليء بالمتعة والاستفادة، مما قدم للطلبة فرصة ثمينة لتوسيع مداركهم وتوجيه أفكارهم نحو الاستعداد لمستقبل مهني والعمل مع شخصيات مدربة ومحترفة، حيث ان الشركة حرصت على خلق تجربة مماثلة لجو العمل الحقيقي وتقريب صورته لأذهان الطلبة، بالإضافة الى خلق روح العمل الحر وعالم ريادة الأعمال ونشرها بينهم عن طريق التدريب الفعلي.وأفادت الشركة أنها رأت في هذا البرنامج فرصة جيدة نحو تعزيز الجهود لرعاية مهارات الشباب ومساعدتهم على الانخراط في سوق العمل التجاري مع المرحلة العمرية المقبلة، مبينة أنها قامت بتنظيم البرنامج بالتعاون مع مؤسسة إنجاز انطلاقا من اهتمامها الكبير بفئة الشباب الذين يمثلون نواة المجتمع، ولقناعتها بأن مثل هذه البرامج التدريبية تقدم نماذج رائعة للحياة العملية، وفي نفس الوقت تعمل على تشجيع العمل الحر.وأكدت "زين" أنها ومن خلال تنظيمها لمثل هذه البرامج التدريبية تحرص على تفعيل برنامجها للمسؤولية الاجتماعية والاستدامة على أكمل وجه لقناعتها الشديدة بأهمية هذا الدور في تعزيز العلاقة بين الشركة والمجتمع، وتعزيز الاتصال مع الجهات والهيئات العامة النافعة التي تؤدي رسالة مكملة تحمل نفس المحتوى. وبينت الشركة أن مثل هذه البرامج التدريبية ستعود بالمنفعة العامة على الحياة العملية لهذه العناصر الشابة التي تمثل الأمل المقبل لمجتمعاتنا، مبينة أن الركائز التي تعرف عليها الشباب خلال هذه الورش التدريبية ستعمل على تنمية القدرات والمهارات تمهيدا لإكسابهم الخبرات اللازمة عند البدء في الحياة العملية المليئة بالتحديات.