خبير: أثرياء شرق آسيا يتصدرون شراء عقارات لندن

نشر في 04-04-2014 | 00:01
آخر تحديث 04-04-2014 | 00:01
توقع الخبير العقاري في الشؤون الأوروبية د. نديم عادل أن يشهد العقار في بريطانيا بشكل عام  وفي العاصمة لندن بشكل خاص حالة "هدوء" بعد "الصعود الصاروخي" الذي شمل العقار في العامين الماضيين، خصوصا في ظل الاشتراطات القاسية التي وضعتها البنوك للمقترضين العقاريين.

ووصف الخبير عادل لـ"العربية. نت" وضع الوسطاء العقاريين حاليا وهو أحدهم بأنهم في وضع صعب، خصوصا أن البنوك لم تعد تقرض بسهولة، كما أن "الدلال" متمسك بالعقار ولا يعرضه للبيع، وتجمد كل شيء.

وقال عادل إن بعض المناطق والجيوب السكنية في العاصمة لندن أصبحت أشبه بمدن للأشباح فغالبية العقارات تعود ملكيتها للأثرياء الذين لا يهتمون بالبيع أو التأجير، وعقاراتهم غالبا "خاوية" وغير مسكونة.

ورأى أن الخطورة المقبلة إذا ما تم تفعيل قانون فرض العقوبات على الروس بسبب قضية "القرم" وهو أمر سيجعل الأثرياء الروس يترددون في الاستثمار وعدم الشراء خوفا من حظرهم للدخول في بريطانيا، خصوصا إذا ما عرفنا أن الروس هم أكثر المقبلين على الشراء العامين الماضيين.

وأوضح أن البلد مكتظ بالسكان، وهناك أموال كثيرة لكن العرض الموجود يعتبر قليلا جدا وبدأ بالتقلص في مسألة البيع والشراء.

ورأى أن غالبية المقترضين من البنوك ولديهم عقار مرهون ستوجه لهم ضربة ربما تكون قاسية، إذا ما ارتفعت الفوائد في المستقبل القريب.

وقال إنه شخصيا لا يتوقع ارتفاع العقار أكثر من 10 في المئة هذا العام على أكثر تقدير، وقد لا يصل الارتفاع أكثر من 5 في المئة، مشيرا إلى أن الارتفاعات السابقة التي وصلت إلى 20 في المئة في العام الماضي، من الصعب أن يشهدها السوق حاليا.

وأكد أن الروس كانوا هم الأكثر سيطرة وهيمنة على الشراء في قطاع العقار، لكن في هذا العام اختلف الحال ودخل على الخط بقوة الماليزيون والصينيون وبعض من دول شرق آسيا.

وحول ارتفاع سوق الإيجارات، قال عادل إنه لا يتوقع أي ارتفاع ولا هبوط، خصوصا في ظل استمرار نزوح كبير من بلغاريا ورومانيا وليتوانيا وغيرها على غرار ما حدث سابقا من دخول حوالي مليون بولندي، لكن تلك الجنسيات تشترك في السكن الواحد.

وعن وجود "غسل أموال" في سوق العقار في لندن، قال عادل لا يمكن النفي فهناك "غسل أموال" وإن كانت بصورة مخفية، فالبعض يرى أن العقار أفضل قطاع لغسل الأموال، وفي ذات الوقت يبقى ذلك العقار مكانه، ومتى ما أراد البيع فإنه يضمن أن يحصل على أموال نظيفة، وهكذا يغسل السيولة التي يملكها بصورة غير قانونية.

(العربية نت)

back to top