متى نستبدل الصمام الأبهري؟

نشر في 13-05-2014 | 00:01
آخر تحديث 13-05-2014 | 00:01
No Image Caption
بعض الأشخاص الذين يعانون صمامات أبهرية متصلبة لا تعمل بشكل ملائم (تضيق الصمام الأبهري) أضعف من أن يتحملوا جراحة قلب مفتوح بغية استبدال الصمام. لكن تقنية استبدال الصمام الأبهري بالقسطرة (transcatheter aortic valve replacement) تزود القلب بصمام جديد بواسطة قسطرة تُدخل عبر شريان في أصل الفخذ وتُدفع إلى القلب. وبفضل هذا التدبير الطبي الذي لا يتطلب جراحة كبيرة، تقصر فترة التعافي الضرورية، مع أنها تزيد احتمال التعرض لسكتة دماغية بمقدار بسيط، مقارنة بالجراحة التقليدية. نتيجة لذلك، لا تزال مسألة اختيار المرشحين الأفضل لتقنية الاستبدال هذه مثار جدال.

لكن مراجعة أخيرة تناولت أكثر من 11 ألف مريض خضعوا لاستبدال الصمام الأبهري بالقسطرة تزودنا بمعلومات أشمل عن وضع المريض خلال سنة أو سنتين بعد الخضوع لهذا الإجراء الطبي. فتبين أن أعراض المشاركين في هذه المراجعة (مثل ضيق النفس والتعب) تحسنت عموماً، شأنها شأن قدرتهم على القيام ببعض النشاطات اليومية، لكن تحسن صحتهم النفسية والجسدية عموماً ظلّ محدوداً، كذلك اختلف كثيراً بين مريض وآخر. ومن هنا تنشأ الحاجة إلى مزيد من الأبحاث لتحديد مَن قد لا ينجون بعد الخضوع لهذا الإجراء الطبي فحسب، بل قد يتمتعون بنوعية حياة أفضل، وفق الباحثين الذين أعدوا هذه المراجعة. نُشرت هذه الدراسة في Annals of Internal Medicine.

back to top