«أمانة الأوقاف» تعلن شروط المشاركة في مسابقة حفظ القرآن

نشر في 18-08-2014 | 00:01
آخر تحديث 18-08-2014 | 00:01
No Image Caption
الخرافي: المسابقة جاءت لتحقيق أهداف نبيلة أهمها الإقبال على كتاب الله
أعلنت "أمانة الأوقاف" أمس انطلاق فعاليات مسابقة الكويت الكبرى لحفظ القرآن الكريم وتجويده الثامنة عشرة، وشروط الاشتراك فيها، مؤكدة أن المسابقة جاءت لتحقق أهدافا نبيلة، منها تشجيع المواطنين على الإقبال على كتاب الله.

أكد الأمين العام للأمانة العامة للأوقاف د. عبدالمحسن الخرافي ان «من دواعي الفخر والاعتزاز أن تقوم الأمانة ممثلة في الصندوق الوقفي للقرآن الكريم وعلومه وعلى مدار 17 عاما بإقامة أكبر المشاريع القرآنية في الكويت، وهو مسابقة الكويت الكبرى لحفظ القرآن الكريم وتجويده بالشكل اللائق والمشرف والمعهود عنها، لاسيما أنها تقام تحت رعاية كريمة من سمو أمير البلاد، تشجيعا من سموه لكل المبادرات والنشاطات التي من شأنها أن تعلي كلمة الإسلام، وتحرص على المحافظة على أصول الدين الحنيف، مواصلا بذلك نهج المغفور له الشيخ جابر الأحمد الذي انطلقت المسابقة في عهده وكان أكبر داعم ومساند لها».

وقال الخرافي، في مؤتمر صحافي أمس، لإعلان بدء فعاليات مسابقة الكويت الكبرى لحفظ القرآن الكريم وتجويده الثامنة عشرة، تحت شعار «ق والقرآن المجيد»، إن «هذه المسابقة المباركة جاءت لتحقق مجموعة من الأهداف النبيلة، منها تشجيع المواطنين على اختلاف أعمارهم على الإقبال على كتاب الله، تلاوة وحفظا وتجويدا وتدبرا، وإيجاد جو تنافسي مشجع على حفظه وتلاوته وتجويده، ويقدمهم كنماذج طيبة للاقتداء والتأسي بهم، وتعزيز الجهود التي تستهدف ترسيخ القيم الإسلامية في المجتمع، وتشجيع ودعم الجهات التي تساهم في الجهود الرامية إلى تحفيظ القرآن الكريم وتجويده».

واوضح ان «المسابقة تتميز بإقامة حملة إعلامية بوسائل إعلامية متنوعة تدعو جميع المواطنين إلى الاشتراك في المسابقة، ومشاركة العديد من المؤسسات الرسمية والأهلية في المسابقة، لتسجيل المشاركين عن طريقها، وتكريم المتسابقين الذين اجتازوا التصفيات الأولية دون النهائية بشهادات تقديرية، وكذلك يتشرف الفائزون في المسابقة بتكريم سمو أمير البلاد لهم».

وأعلن «استحداث فرع جديد للمسابقة يختص بالقراءات، حيث سيتم طرح أول قراءة وهي رواية (قالون عن نافع من طريق الشاطبية) لحفظ القرآن الكريم كاملا والمتقنين للرواية، إذ تبلغ قيمة جوائزه 21000 دينار، ما سيزيد روح المنافسة ويعطي الفرصة لمن سبق له الفوز في المسابقة العامة عن فئة الثلاثين جزءا للتنافس من جديد».

مكانة متميزة

من جانبه، ذكر نائب الأمين العام للمصارف الوقفية محمد الجلاهمة: «على مدى السنوات السابقة قطعت المسابقة أشواطا واسعة، وأخذت مكانها المتميز ضمن المسابقات الإسلامية لحفظ القرآن الكريم، إذ بلغ عدد الجهات المشاركة ما لا يقل عن 30 جهة».

وبين الجلاهمة ان «الرسالة السامية التي تحاول المسابقة نقلها للعالم تفوق كل الأهداف الثانوية الأخرى التي تتراوح بين الجوائز وغيرها»، مضيفا ان الهدف الأول من المسابقة ينبع من السعي لغرس الحرص لدى الشباب على حفظ الكتاب الذي أنزل على النبي محمد صلى الله عليه وسلم بالحق، ونقل هذا الاهتمام إلى الأجيال القادمة ليفهموا معانيه ويتدبروا سوره وآياته بالشكل السليم الذي اتخذ من الوسطية والاعتدال مبدأ للتعامل بين البشر».

وأشار إلى أن «شروط الاشتراك في المسابقة أن يكون المتسابق كويتي الجنسية، وأن يكون ترشيح المتسابق عن طريق إحدى الجهات المشاركة في المسابقة، ولا يحق للمتسابق الاشتراك في أكثر من فئة أو شريحة، ولا يحق لمن فاز في فئة أو شريحة محددة أن يعود للتسابق فيها مرة ثانية، ولا يحق لمن فاز في شريحة معينة الاشتراك في شريحة ادنى منها، وأخيرا لا تقبل الاعتراضات على قرارات لجان التحكيم».

إنجازات هائلة

بدورها، قالت مديرة الصندوق الوقفي للقرآن الكريم وعلومه، المنسقة العامة للمسابقة مريم الطبيخ إن «المسابقة سجلت إنجازات هائلة ومبادرات فريدة منذ انطلاقها في عهد المغفور له الشيخ جابر الأحمد، إذ كانت رعايته السامية للمسابقة دعما لنشر القرآن الكريم بين أبنائه، وتشجيعا لهم على السير بهداه، واستمر على هذا النهج صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد».

وأضافت الطبيخ: «أعلن مع انطلاق المسابقة الثامنة عشرة عن إنجاز يفخر به الصندوق الوقفي للقرآن الكريم وعلومه، وهو إصدار كتاب (رسالة قالون) الذي يختص بأصول وفرش رواية قالون في ما خالف فيه حفصا عن عاصم من طريق الشاطبية، وهو موضوع لم يتم طرحه من قبل».

وزادت ان هذا الموضوع «يعتبر انجازا للصندوق الوقفي للقرآن الكريم وعلومه، ومن شأنه إحياء هذا العلم، وأن يكون مدخلا سهلا للتعمق في علم القراءات، فهو العلم الذي يُبين الكيفية الصحيحة لقراءة كلام الله حسب الروايات الصحيحة المسندة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وما من أحد اقبل على القراءات بجد وشغف إلا وحظي بجلال هذا العلم».

back to top