الأثري: «التعليم الإلكتروني» يتيح لطلاب «التطبيقي» تنمية معارفهم وتطويرها

نشر في 27-12-2013 | 00:01
آخر تحديث 27-12-2013 | 00:01
No Image Caption
دشن المدير العام للهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب مشروع التعليم الإلكتروني في الهيئة، على مسرح مركز ابن الهيثم أثناء الخدمة.
نظم قطاع الخدمات الأكاديمية المساندة بالهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب ممثلا بعمادة المكتبات والتقنيات حفل تدشين مشروع التعليم الالكتروني، بحضور المدير العام للهيئة د. أحمد الأثري، وذلك على مسرح مركز ابن الهيثم للتدريب اثناء الخدمة في منطقة العديلية، وحضور نواب المدير العام وعدد من القياديين.

وقال د. أحمد الأثري في هذه المناسبة، إن مشروع التعليم الإلكتروني يتيح لطالبي العلم الفرصة لتنمية معارفهم وتطويرها، مضيفا أن «الهيئة في هذه الايام تحتفل بمرور 31 عاما على انشائها، وهي تعتبر الركيزة الاساسية التي تعتمد عليها الدولة في تنمية قوى العمل في المجال الفني والمهني، الذي يحدده القرار الصادر بإنشاء الهيئة عام 1982».

وأضاف الأثري أن «الهيئة تعد حاليا خطة متوسطة الاجل تضم المشاريع الانشائية التي تستهدف الزيادة الاستيعابية لكليات ومعاهد الهيئة، بالإضافة الى عدد من المشاريع التطويرية التي من خلالها يتم الارتقاء بمستوى الهيئة داخليا وخارجيا»، مضيفا أن من هذه المشاريع مشروع التعليم الالكتروني.

وبدوره، أشار مساعد العميد لشؤون التقنيات د. جابر المنيفي إلى أن العالم في السنوات الاخيرة شهد تقدما ملحوظا في تطور المعرفة والتكنولوجيا، ما دفع العديد من المجتمعات الى ادخال الكثير من التغييرات الجذرية في مخططاتها وطرق تعليمها لمسايرة التقدم الحضاري، وتأثرت النظم التعليمية بجميع جوانبها، فالمعلم والكتاب لم يعودا المصدرين الوحيدين للتعلم بل نافستهما مصادر اخرى متعددة، من بينها العديد من المستحدثات التكنولوجية التي ظهرت في المجال التعليمي.

وأوضح المنيفي أن المشروع الالكتروني يعد من اهم المستحدثات التكنولوجية لما يحققه من اهداف عديدة، وما يقدمه من حلول للعوائق التي تواجه العملية التعليمية كتعويض النقص في الكوادر الاكاديمية والتدريبية، وإعداد جيل من المعلمين قادر على التعامل مع التقنية، بالاضافة الى توفير بيئة تفاعلية غنية ومتعددة المصادر تخدم العملية التعليمية بكل جوانبها، مشيرا إلى أن المشروع خطا خطوات جدية نحو التنفيذ.

back to top