شخصيات كويتية: تسمية الأمير قائداً إنسانياً أمر مستحق

نشر في 25-08-2014 | 00:01
آخر تحديث 25-08-2014 | 00:01
أجمعت على الإشادة بمواقف قيادة الكويت في إغاثة المنكوبين وسخاء شعبها في عطائه الإنساني
أجمعت شخصيات كويتية ناشطة في العمل الإنساني على أهمية الجهود الخيرية التي بذلها سمو أمير البلاد، معتبرين أن اختيار سموه "قائداً إنسانياً" أمر مستحق، نظراً لمواقف الكويت الإنسانية قيادة وحكومة وشعباً.

ثمنت شخصيات عاملة في المجالات الانسانية والاغاثية والخيرية بالكويت تسمية الامم المتحدة الكويت "مركزا انسانيا عالميا" وسمو أمير البلاد الشيخ صباح الاحمد "قائدا انسانيا" معتبرين ذلك أمرا مستحقا نظرا لمواقف الكويت الانسانية قيادة وحكومة وشعبا.

وأجمعت تلك الشخصيات في تصريحات لـ"كونا" على ان الكويت لطالما عرفت خلال تاريخها بسخاء شعبها وعطائها الانساني غير المحدود.

وقال رئيس الهيئة الخيرية الاسلامية العالمية ومبعوث الامين العام للامم المتحدة للشؤون الانسانية الدكتور عبدالله المعتوق إن تكريم الامم المتحدة للكويت ممثلة بسمو أمير البلاد في مقرها بنيويورك سبتمبر المقبل يأتي عرفانا وتقديرا للدور الانساني العظيم للكويت أميرا وحكومة وشعبا بعد أن حفرت اسمها بأحرف من نور في سجلات العطاء والعمل الاغاثي والتنمية المستدامة والمشاريع الانتاجية.

عطاءات متوالية

من جانبه، قال المدير العام لبيت الزكاة الكويتي ابراهيم الصالح ان منح الامم المتحدة لسمو أمير البلاد لقب "قائد انساني" يأتي تقديرا لجهود سموه وعطاءاته المتوالية والكبيرة على المستويات المحلية والاقليمية والدولية ودعمه للعمل الخيري والانساني ما ساهم في تعزيز مكانة الكويت في المجتمع الدولي.

وأضاف الصالح ان لسموه مبادرات خاصة وتوجيهات سامية لبيت الزكاة لتوجيه جهوده وأنشطته الخيرية والانسانية لخدمة فريضة الزكاة والعمل الخيري والاغاثي محليا وخارجيا ما مكن البيت من تسجيل انجازات وبصمات واضحة في مجال العمل الخيري والانساني حتى أصبح صرحا خيريا مميزا يعبر عن الايادي الكويتية البيضاء في المحافل الدولية.

من جهته قال الأمين العام بالوكالة في اللجنة الاستشارية العليا للعمل على استكمال تطبيق أحكام الشريعة الاسلامية بالديوان الاميري الدكتور عصام الفليج ان الكويت تعيش عصرها الذهبي في المجال الخيري والانساني والذي يمثل امتدادا لما بناه الآباء والأجداد. وقال ان هذا التكريم لم يأت من فراغ فقد ملأت الكويت العالم بأعمالها الخيرية والانسانية بدعم من الحكومة.

مبادرات تنموية

بدوره قال نائب المدير العام للشؤون الادارية والمالية في الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية حمد العمر ان توجيهات سمو أمير البلاد ومبادراته الانسانية في أرجاء العالم بالاضافة الى دور الصندوق أسهمت في المجمل خلال السنوات السابقة في تحسين الظروف المعيشية للكثير من الأفراد وإيجاد فرص عمل جديدة ما ساهم في الحد من الفقر والجوع اضافة الى دعمه للأهداف الانمائية المرجوة.

وأضاف العمر أن استضافة الكويت للعديد من المؤتمرات الاقليمية التي أطلق سموه خلالها عدة مبادرات تنموية تعد خير دليل على دور سموه الانساني المتميز وحرصه على رفع المعاناة الانسانية وتحسين مستويات المعيشة ومحاربة الفقر وبناء أسس النمو الاقتصادي والاستقرار السياسي.

من ناحيته قال رئيس جمعية الاصلاح الاجتماعي حمود الرومي ان هذا الاختيار من الامم المتحدة يأتي تتويجا لرعاية سموه المستمرة للعمل الخيري والانساني ويعتبر هذا التكريم العالمي مفخرة للكويت وتتويجا لدورها وتقديرا من المنظمة الدولية لدور سمو الامير الانساني والخيري تجاه الشعوب الفقيرة والمنكوبة وأبرزها المسارعة لاغاثة الأشقاء العرب في تلبية جميع نداءاتهم وخير دليل على ذلك ما قدم في مؤتمري المانحين للشعب السوري الشقيق الاول والثاني والمساندة الدائمة للقضية الفلسطينية العادلة.

من جهته، قال رئيس جمعية احياء التراث الاسلامي طارق العيسى ان تكريم دولة الكويت وشخص سمو أمير البلاد يعتبر شهادة وتشجيعا لأبنائه العاملين في العمل الخيري والانساني الذين حملوا اسم الكويت معهم أينما حلوا، مضيفا ان القاصي والداني أصبحا يعرفان أن دولة الكويت باتت مركزا عربيا اسلاميا وعالميا للعمل الخيري والانساني.

من جانبه قال رئيس مجلس ادارة جمعية العون المباشر الدكتور عبدالرحمن المحيلان ان تكريم سمو أمير البلاد من منظمة الأمم المتحدة حدث تاريخي بامتياز ووسام فخر واعتزاز على جبين العمل الانساني والخيري الكويتي ودليل على عالمية واحتراف أهل الكويت في تصدير الخير والعطاء والمحبة لشعوب العالم أجمعين.

إغاثة المنكوبين

بدوره قال نائب رئيس جمعية الهلال الاحمر الكويتي أنور الحساوي ان العطاء الانساني الكويتي لاغاثة المنكوبين في العالم لم ينقطع وان اعمالها الخيرية متواصلة في ارجاء العالم.

وأضاف الحساوي ان اعتبار الكويت من قبل الامم المتحدة مركزا انسانيا واطلاق لقب "قائد انساني" على سمو أمير البلاد إنما يمثلان ترجمة حقيقية لحرص الكويت على دعم التنمية ومساعدة الدول المنكوبة وأبرزها ازمة الشعب السوري.

back to top