السهلاوي: جاهزون للتعامل مع «كورونا»
تأمين المنافذ وتعيين مفتشين صحيين فيها بالتعاون مع «الداخلية»
نظمت وزارة الصحة أمس ورشة عمل لتطبيق مبادرة المدن الصحية بدولة الكويت، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، تخللها توقيع رسالة تعاون بين المنظمة ومنطقة اليرموك.
جددت وزارة الصحة تأكيدها جاهزيتها التامة للتعامل مع أي تطور مستقبلي يخص فيروس «كورونا»، لاسيما مع القرارات المحتملة لمنظمة الصحة العالمية فيما يخص المدن الأكثر إصابة بالفيروس.وشدد وكيل وزارة الصحة د. خالد السهلاوي على استعداد المستشفيات والمراكز الصحة بالقطاعين العام والخاص لأي طارئ، مشيرا إلى تأمين المنافذ الحدودية وتعيين مفتشين صحيين هناك بالتعاون مع وزارة الداخلية.وكشف السهلاوي في تصريح صحافي على هامش انعقاد ورشة عمل تطبيق مبادرة المدن الصحية بدولة الكويت وتوقيع رسالة تعاون بين منظمة الصحة العالمية ومنطقة اليرموك أمس عن إنشاء مجلس جديد يعنى بتطبيق خطة الوزارة الرامية إلى إنشاء مجلس حي في كل منطقة بالكويت، مؤكدا أن مجلس الحي يساهم في نشر الوعي الصحي والاجتماعي والتربوي بالمنطقة ما يساعد وزارة الصحة على تقديم خدمات صحية أفضل، كما هو الحال في منطقة اليرموك، لافتا إلى أن إدارة المجلس الجديد ستتبع وزير الصحة أو الوكيل مباشرة في البداية إلى أن يتم تعيين مسؤول عنه فيما بعد.وتمنى أن تطبق معايير منظمة الصحة الـ 80 للمدينة الصحية على باقي مناطق الكويت لتكون جميعا مدنا صديقة للبيئة.وفي كلمة ألقاها نيابة عن وزير الصحة د. علي العبيدي، أكد السهلاوي أن صحة الإنسان تظل حجر الزاوية للتنمية في كل مجتمع والارتقاء بها وتعزيزها يعكس مدى تطور الخدمات الصحية في البلد، ومستوى التقدم الذي وصلت إليه هذه الخدمات بأنواعها المختلفة من الوقائية والتشخيصية والعلاجية والتأهيلية.وأكد أن ورشة عمل مبادرة المدن الصحية التي دعت لها منظمة الصحة العالمية وتبنتها الدول الأعضاء وتوقيع رسالة التعاون مع منطقة اليرموك هو دليل على حرص الوزارة والحكومة للسعي دوما لفتح الأبواب التي ترتقي بالصحة. وأضاف «إننا في الكويت وضمن منظومة دول مجلس التعاون الخليجي ندرك جيدا أهمية تضافر الجهود للتصدي للمخاطر المحدقة بالصحة، خاصة في ما يتعلق بالسلوك الإنساني واختياراته، ونعني بذلك نمط الحياة وعوامل الاختطار المعروفة».المشاركة المجتمعيةمن جانبه، قال وكيل وزارة الصحة المساعد لشؤون الصحة العامة د. قيس الدويري إن المشاركة المجتمعية ليست جديدة على الكويت، لافتا إلى أن «العمل على المحددات الاجتماعية للصحة والتعليم والاقتصاد والسلامة البيئية والرعاية الطبية لا يتم من خلال المؤسسات والخدمات والبرامج الصحية فقط، وإنما بتكامل العمل بين القطاعات المختلفة لينتج عنها نماء في الصحة والمجتمع، وهذا النماء هو ما ننشده من تبني مبادرة المدن الصحية وما نسعى لتحقيقه من خلال انعقاد ورشة العمل الخاصة بتطبيق المبادرة».وأشار إلى أن المبادرة تهدف إلى نشر الوعي والثقافة المجتمعية حول هذه المبادرة وتدريب الكوادر القادرة على وضع المبادرة موضع التنفيذ بما يتناسب مع معطيات المجتمع الكويتي ومستويات الخدمة المقدمة في المؤسسات الصحية الكويتية.بدوره، أبدى مختار منطقة اليرموك عبدالعزيز المشاري سعادته باختيار منطقة اليرموك مدينة صحية. واستعرض المشاري في كلمة ألقاها نيابة عن محافظ العاصمة ثابت المهنا الانجازات التي حققتها المنطقة لتكون جديرة باعتمادها كمنطقة صحية وفقا لمنظمة الصحة العالمية، واختصارها في 13 نقطة منها مكافحة السمنة والتدخين وتنظيم ماراثون للرياضة والمشي وتجميل ونظافة المنطقة وترشيد الكهرباء والماء والاهتمام بالحديقة كصديقة للبيئة وغسل الشوارع وتنظيم الندوات والمحاضرات التثقيفية وغيرها.بدوره، كشف مدير إدارة الصحة المهنية والمنسق الوطني لمشروع المدن الصحية د. أحمد الشطي عن دراسة نحو 12 ألف طلب لبدلات الخطر والعدوى والتلوث والضوضاء في الصحة المهنية للتعرف على مدى استحقاقهم لهذه البدلات، وهي الطلبات التي حولها ديوان الخدمة المدنية للإدارة للبت فيها.وأشار الشطي إلى أن عدد سكان الخليج المتوقع مع حلول عام 2020 هو 45 مليون خليجي، 80% منهم سيكونون من قاطني المدن، لذا كان من الطبيعي ان تشجع وزارة الصحة إنشاء مدن صحية لاستيعاب هذا التزايد الواضح في عدد السكان، مشيرا إلى أن المركز الصحي الصناعي يستقبل نحو 30 ألف مراجع سنويا.