الغانم: متفائل بقرب التشكيل وحضور الحكومة جلسة الغد

مكتب المجلس استكمل تشكيل هيئة الخبراء الدستوريين

نشر في 06-01-2014
آخر تحديث 06-01-2014 | 00:10
No Image Caption
بينما استكمل مكتب مجلس الأمة أمس تشكيل هيئة الخبراء الدستوريين، أعرب رئيس المجلس مرزوق الغانم عن تفاؤله بأن الحكومة ستشكل، وستحضر جلسة الغد.
أعرب رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم عن تفاؤله بقرب تشكيل الحكومة الجديدة، وحضورها جلسة غد الثلاثاء.

وقال الغانم، قبيل خروجه من المجلس أمس: "لم ابلغ رسميا اي شيء يتعلق بقبول استقالة الوزراء او تعيين وزراء جدد، لكن حسب المعلومات المتداولة فإن الحكومة ستشكل وتحضر جلسة الثلاثاء (الغد)".

وعن الإجراء اللائحي إذا لم يتمكن مجلس الأمة من عقد الجلسة بسبب عدم تشكيل الحكومة، اوضح الغانم انه سيرفع الجلسة إلى موعد الجلسة المقبلة، كاشفا ان خيار تقديم موعد الجلسة إلى 14 الجاري وارد إذا تأخر تشكيل الحكومة بعض الوقت عن الغد.

مكتب المجلس

من جهة اخرى، عقد مكتب مجلس الأمة اجتماعا ظهر امس، برئاسة الغانم، وحضور أعضاء المكتب.

وقال أمين سر المجلس يعقوب الصانع، في تصريح صحافي، إن مكتب المجلس بحث استعدادات الأمانة العامة للمؤتمر العشرين للاتحاد البرلماني العربي، الذي سيعقد بالكويت من 18 إلى 20 الجاري، موضحا ان المكتب استكمل تشكيل هيئة الخبراء الدستوريين التي تضم كفاءات وطنية في مجال القانون الدستوري.

من جانبها، دعت النائبة صفاء الهاشم هيئة الخبراء الدستوريين إلى ان يكون لها رأي في مسألة عدم حضور الحكومة جلسات المجلس.

وتساءلت الهاشم، في تصريح امس: "ما رأي الهيئة الاستشارية الدستورية «المفاجئة» المعينة من قبل رئيس مجلس الأمة في تعطيل أعمال المجلس؟ وما رأيها في دستورية عدم حضور الحكومة الجلسات، وتعطيل أعمال المجلس لمجرد تقديم الوزراء استقالاتهم دون صدور مرسوم قبولها؟".

وأضافت: "ما رأيها في إمكانية بل وجوب حضور الوزراء أو رئيسهم لجلسات المجلس، خاصة ان جلسة ٢٤ ديسمبر كانت تنتظر استحقاقاً دستورياً تمثل في التصويت على طرح الثقة؟".

وتابعت: "ليش ساكتين يا د. المقاطع ود. الفيلي؟ ولماذا لا يسمع النواب والشعب رأيكما الدستوري؟ ام ان تعيينكما في الهيئة الاستشارية لدى رئيس مجلس الأمة يهدف الى صناعة السنن الحميدة والتغطية على ما فات وما تقدم؟".

كفاءات وطنية

بدوره، تمنى النائب منصور الظفيري أن تكون الحكومة المقبلة على قدر المسؤولية وتضم كفاءات وطنية تضع مصلحة الكويت وشعبها نصب عينيها، مشيرا الى ان "المرحلة القادمة تحتم علينا جميعا العمل البناء والمثمر".

وقال الظفيري، في تصريح صحافي: "على الوزراء الجدد أو من سيتم منحهم الثقة مرة اخرى العمل الجاد، وأن يكونوا عند حسن ظن رئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ جابر المبارك"، مشددا على "اهمية ان يضع كل وزير خريطة طريق واستراتيجية واضحة يمكن من خلالها النهوض بوزارته وتطويرها، وأن يرتقي بالخدمات المقدمة".

وأضاف أن "المواطنين سئموا البيروقراطية الحكومية وتأخر الخدمات المقدمة وسوء معظمها، وهم بحاجة الى وزراء اصحاب قرار قادرين على تلافي هذه السلبيات وتطوير العمل الوزاري، وأن يتركوا بصمات واضحة من خلال اعمال اصلاحية تطور أداء وزاراتهم".

من جهة أخرى، دعا النائب عبدالله التميمي رئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ جابر المبارك إلى التدقيق وإمعان النظر في اختيار وزراء على قدر من المسؤولية، ومن الكفاءات الوطنية التي أثبتت قدرتها في العمل الميداني لتنفض الغبار عن القضايا المهمة للشعب الكويتي وتشمر عن سواعدها للانجاز.

وقال التميمي، في تصريح صحافي امس، إن استقرار المجلس الذي أضفت عليه المحكمة الدستورية بحكمها التاريخي شرعية مضاعفة، يجب أن توازيه حكومة متمكنة، تستطيع إنهاء معاناة الكويتيين في قضايا الاسكان والتعليم والصحة»، مبيناً أن هذه القضايا الثلاث هي المحك الحقيقي لنجاح التشكيلة الوزارية الجديدة في عملها.

الفضل: تأخر «التشكيل» سببه استجوابات «المراهقة»

اعتبر النائب نبيل الفضل ان تأخر اعلان التشكيل الحكومي يعود الى اعتذارات المرشحين للحقائب الوزارية عن عدم قبولها تخوفاً من «استجوابات المراهقة السياسية».

وقال الفضل، في تصريح له، إن «تأخر اعلان التشكيل الحكومي يعود إلى كثرة المعتذرين عن عدم قبول المناصب الوزارية، بسبب الهجمة الشرسة لاستجوابات المراهقة السياسية، فضلاً عن انتقادات التجريح والألسن الحادة على غير معنى».

العدساني: سأقدم الخميس استجواباً لرئيس الوزراء

أعلن النائب رياض العدساني عزمه تقديم استجواب الخميس المقبل إلى رئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ جابر المبارك، ما لم تحضر الحكومة جلسة مجلس الأمة غداً.

وقال العدساني، في تصريح له امس إن "استقالة الوزراء لم تقبل بمرسوم، فلا أثر لها ولا مبرر لعدم الحضور"، مضيفا: "سأقدم الخميس استجواباً لرئيس الوزراء إذا لم تحضر الحكومة الجلسة".

وأوضح أن الحكومة لم تحضر جلسات ١٠ و١١ و٢٤ و٢٥ ديسمبر الماضي، "ومن غير مقبول الاستمرار في تعطيل مصالح البلد وتجميد الأدوات الدستورية"، مضيفاً "هناك ثلاثة استجوابات وطلب طرح ثقة".

back to top