«ديمه كابيتال»: عوائد متفاوتة لأسواق الخليج... و«دبي» أكبر الرابحين

نشر في 24-11-2013 | 00:01
آخر تحديث 24-11-2013 | 00:01
No Image Caption
عوائد سلبية متفاوتة لمؤشرات البورصة الكويتية
تنفق دول المنطقة 237 مليار دولار سنويا على دعم قطاع الطاقة، أي ما يعادل نصف الإنفاق العالمي في هذا المجال.
قال تقرير شركة ديمه كابيتال إن أسواق المال في دول مجلس التعاون الخليجي حققت عوائد متفاوتة خلال هذا الأسبوع، وكان مؤشر دبي المالي أكبر الرابحين بارتفاعه بنسبة 2.35%، بينما كان مؤشر كويت 15 الأكثر تراجعا بانخفاضه بنسبة 2.07%.

وبمناسبة انعقاد المنتدى الاقتصادي العالمي في أبوظبي تم إعلان بيانات تتعلق بحجم دعم دول منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا لقطاع الطاقة. ووفقا لهذه البيانات، فإن دول المنطقة تنفق 237 مليار دولار سنويا على دعم هذا القطاع، أي ما يعادل نصف الإنفاق العالمي في هذا المجال.

وتم خلال الأسبوع افتتاح فعاليات معرض دبي للطيران، وقد أبرمت شركات الطيران الخليجية صفقات جديدة لشراء طائرات تزيد قيمتها على 150 مليار دولار في أول أيام المعرض، وتعكس هذه الصفقات حجم الاستثمار الخليجي في قطاع النقل الجوي والنمو المتوقع له.

وعن أخبار الشركات أعلن بنك بروة القطري ارتفاع أرباحه الصافية بنسبة 60% خلال الأشهر التسعة الأولى من العام لتصل إلى 442 مليون ريال.

وأضاف التقرير: «أظهرت بيانات نمو حجم التجارة الخارجية لإمارة دبي بنسبة 16% خلال النصف الأول من العام، كما حققت صادرات الإمارة نمواً بنسبة 22% خلال الفترة نفسها، ونمت عمليات إعادة التصدير بنسبة 13%».

وذكر انه مع عمليات إعادة الهيكلة والتنظيم التي قامت بها دبي في أعقاب الأزمة الاقتصادية الأخيرة فإن احتياجات الدولة في مجال الرعاية الصحية تزايدت بوضوح، ويتوقع نمو الطلب في مجال الرعاية الصحية بنسبة 37% بحلول عام 2018، مع وصول عدد سكان الإمارات إلى 12.2 مليون نسمة في غضون 5 سنوات، الأمر الذي سيرفع حجم سوق قطاع الرعاية الصحية في الإمارات إلى 3.5 مليارات درهم إماراتي بحلول عام 2018.

أما في الكويت فقد سجلت المؤشرات الثلاثة في سوق الكويت للأوراق المالية عوائد سلبية خلال الأسبوع بانخفاض مؤشر كويت 15 بنسبة 2.07%، بينما انخفض المؤشر السعري بنسبة 0.95%، والمؤشر الوزني بنسبة 1.45%.

وأصدر بنك الكويت المركزي خلال الأسبوع بيانات أظهرت ارتفاع فائض التجارة الخارجية للدولة ليصل إلى 6.1 مليارات دينار، خلال الفترة الممتدة بين شهري أبريل ويونيو الماضيين، مقابل فائض بقيمة 5.9 مليارات خلال الربع السابق.

وعلى صعيد آخر، فإن الحكومة الكويتية تخطط لإنفاق 75 مليار دولار على مشاريع البنى التحتية بحلول عام 2016، وسيتركز الإنفاق بشكل كبير على قطاعي الطاقة والكهرباء، إضافة إلى قطاع الإسكان، في محاولة لتلبية الطلب المتنامي على المساكن وتطوير قطاع الطاقة ليصل في فعاليته وكفاءته إلى المستوى العالمي.

وفي أخبار الشركات أعلنت ألافكو تحقيق صافي ربح بقيمة 20.6 مليون دينار بنهاية السنة المالية المنتهية في سبتمبر 2013، كما أعلن البنك الوطني المصري، التابع لبنك الكويت الوطني، نمو صافي أرباحه بنسبة 13.4% خلال الأشهر التسعة الأولى من العام.

back to top