تحديث: سجال نيابي.. والمجلس يستكمل جلسته غدا
تحديثرفع رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم جلسة اليوم التكميلية الى يوم غد بعد انتهاء اخر المتحدثين من النواب في الجلسة المتعلقة بالرد على الخطاب الأميري وبرنامج عمل الحكومة وإحالة ما ورد في جلسة الرد على الخطاب الاميري الى اللجنة البرلمانية المختصة.
ووافق المجلس على طلب رئيس لجنة الشؤون المالية والاقتصادية البرلمانية النائب فيصل الشايع سحب التقرير الخاص بالصندوق الوطني لدعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة على ان تقدم اللجنة تقريرا اخر في جلسة غد.من جانبه قال وزير النفط ووزير الدولة لشؤون مجلس الامة الدكتور علي العمير قبيل رفع الجلسة ان الحكومة ستعمل على اقرار وتطبيق القوانين التي تحقق الرفاهية للمواطنين مبينا ان الجميع امام تحد يتمثل في اهمية التعاون بين السطتين التشريعية والتنفيذية لتسخير كل الامكانات وتحقيق طموحات المواطنين، واضاف ان ما طرحه النواب في الجلسة سيكون محل تقدير واعتزاز وسيؤخذ كل ما طرح فيها على محمل الجد.تحديث طالب النائب روضان الروضان من الوزراء الجدد احترام الدستور والتعاون مع المجلس لما فيه مصلحة الكويت، بالاضافة إلى الالتزام بالمادة 50.وقال الروضان فيما يخص مناقصة المستشفيات الأربع "لا أدري ماذا يريد وزير الاشغال بالضبط؟، فلماذا تم رفض المستشفيات اذا كانت مطابقة للمواصفات؟".بدوره، قال النائب فيصل الشايع بأن لدنيا مشكلة مزمنة عندما تلغي الحكومات قراراتها وقتما تسمع صيحة من هنا أو هناك كما حدث في الداو وغيرها، ولذا نريد حكومة تطبق المثل لا تبوق لا تخاف.وأضاف الشايع "نريد حكومة تطبق القانون على الجميع دون محسوبية، وتقف مع الحق ضد الباطل وتفهم لغة الأرقام وتخطط للمستقبل وتعاقب كل مزور مستغل لثغرة في القانون، نريد حكومة صادقة ومنصفة وواضحة مع الجميع توحد الكوادر والرواتب فهناك اخطاء جسيمة ونريد حكومة تعدل ذلك".تحديثقال النائب مبارك الحريص بأن هناك 6 آلاف طالب كويتي فقط في الأردن، فما هو عددهم في مصر، وفي الولايات المتحدة؟ مبينا بأن مسؤولية وزير التربية تتطلب بأن يعطي المواطن الفرصة للتعليم في بلده، موضحاً بأن هذا البلد طول عمره لا يحابي على حساب الحق ويجب ان نتعلم ذلك من اجدادنا.من جانبه، قال النائب عبدالكريم الكندري بأن القرار يتخذ في الدولة بشكل اجتهادي اسبوعياً وبناء على اجتماع مجلس الوزراء دون أي رؤية واضحة.وأضاف بأن تغيير الأسماء في التشكيل الحكومي الجديد لا يعني تغيير الواقع، فنحن لا نقوم سوى بتوزيع الألقاء فقط "وزير ووزير سابق" والكل يعلم بأن اختيار الوزراء يأتي بالصدفة.وأشار الكندري إلى أنه هناك رغبة أميرية بمكافحة الفساد ومع الأسف هذه الرغبة تتواجد في بلد يشهد أكبر الفضائح المالية ولم يحاسب به أحد في مر التاريخ، مبينا بأن لا زلنا ننتظر تفعيل قانون مكافحة الفساد وكشف الذمة المالية رغم مرور 50 عام من العمل البرلماني.قال رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم بأن جلسة غد الخميس ستكون امتداداً لجلسة اليوم، فهناك العديد من القوانين التي نريد الانتهاء منها.ووافق الأعضاء على تمديد جلسة اليوم إلى حين انتهاء قائمة المتحدثين.تحديث قال النائب عبدالله التميمي بأن خطاب سمو الأمير ركز على الوحدة الوطنية إلا أننا نجد بأن الحكومة هي من تقوم باختراق الوحدة الوطنية عندما تقوم بالتعيين او اعطاء المناصب القيادية، مضيفا بأن أغلب الوزراء لا يجيبون على أسئلة النواب باستثناء الشيخ محمد الخالد الذي يجيب دائما على كل الأسئلة.من جانبه تسائل النائب سعدون حماد عن السبب وراء عدم ربط مخرجات التعليم بالتعيين، مشيراً إلى أن هناك مواطنة حاصلة على دكتوراه في اللغة الإسبانية وتعمل في قسم الأرشيف بوزارة التخطيط. وقال حماد بأن الخطاب الاميري تطرق إلى قضايا هامة جدا، ويجب على وزير النفط التحقيق في غرامات الداو وعقد شل ومصفاة فيتنام وغيرها من المشاريع المليارية.نقلة نوعيةمن جانبه، قال النائب خليل عبدالله بأننا بحاجة إلى نقلة نوعية ومنهجية جديدة في التعاطي مع موضوعاتنا وإذا لم يكن لدينا الفكر السليم فإن قضية القيّم وحدها لا تنفع، مضيفاً بأن "كل ما نقوم به عبث"، و"يفترض أن لا ننجر وراء سجالات عقيمة لا تليق بهذه القاعة فديمقراطيتنا محل احترام الجميع".بدوره شكر النائب مبارك الخرينج سمو الأمير على مبادرته بعناية أبناء الكويتيات والبدون وادخالهم الجيش، والتاكيد على الوحدة الوطنية يعد السور الحقيقي الحامي للكويت واتقدم بالشكر الى سمو رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع لحرصهما الشديد على تكويت الجيش الكويتي.وأضاف الخرينج بأن حل القضية الاسكانية بات أمراً ضرورياً لاستقرار المجتمع وأيضا لابد أن نعترف بضعف الخدمات الصحية والعمل على حل هذه الاشكالية، الكل يشتكي من الخدمات الصحية الحكومية.تأجيلبدوره، قال النائب يعقوب الصانع بأنه يتفق مع الوزير علي العمير بشأن تأجيل الجلسة الخاصة المحددة لمناقشة قضية الداو إلى حين الانتهاء من تقرير اللجنة المشكلة بشأن هذا الأمر خاصة وأن الكويت كلها تريد معرفة المتسبب بتحميل البلد وزر هذا الموضوع، وهو ما دعا بالرئيس الغانم لشكر الصانع على تعاونه في هذا الموضوع مطالبا إياه بالتنسيق مع الوزير لتحديد تاريخ معين لجلسة مناقشة قضية الداو.من جانبه، قال وزير النفط علي العمير بأنه هناك لجنة تحقيق مكلفة بهذا الامر ونحن لدينا في الحكومة مشكلة ايضا بالتحقيق، فهل يعقل ان نضع العربة قبل الحصان؟، القضية ليست تهربا من الحكومة ابدا بل نطلب ان ينتهي الاخوة الاعضاء من تحقيقهم وبعد ذلك الف جلسة خاصة حياهم الله.مصالحقال النائب صالح عاشور بأن التشكيلة الحكومة جاءت بالتشاور مع أصحاب المصالح والنفوذ، وآخر ما يفكر فيه رئيس الوزراء هو مشاورة أعضاء مجلس الأمة، قائلا "للأسف هناك شخص يتعاطف مع اقتحام مجلس الأمة ويتم توزيره وآخر ضد مرسوم الصوت الواحد وتم توزيره أيضاً"، مشيراً إلى أن لا أحد راض عن هذه الحكومة ولا يمكن أن نعوم عليها في حل مشاكلنا في المرحلة المقبلة.وأعلن عاشور بأنه سيتخذ موقفا ايجابيا بالوقوف مع أي مساءلة سياسية تقدّم ضد الحكومة خاصة وأن لديه تحفظ كبير على أعضاء الحكومة، قائلا "إن كان المقصود بهذه الحكومة حل المجلس فنقول لهم إحنا نحلكم قبل لا تحلونا.. احنا مدعومين من الشعب الكويتي والشارع".وطالب النائب عبدالرحمن الجيران وزير الداخلية بانشاء اكاديمية امنية لمكافحة التطرف الذي تحدده الشريعة الاسلامية لا البيت الأبيض. .وقال النائب يوسف الزلزلة "ما خطة وزير الاوقاف وخطة وزير التربية ووزير الاعلام لتنفيذ ما طلبه صاحب السمو امير البلاد، حتى تمنع من دخول الفتنة؟.. ليقم هؤلاء الوزراء ويشرحوا كيف سيحافظون على الوحدة الوطنية، ونحن امام حكومة عاجزة عن تنفيذ ولو شيئ بسيط.. وأنا متفائل بوجود الاخ الوزير علي العمير بأن يحاسب كل من اجرم بحق الكويت".الديوان الأميريمن جانبه، قال النائب راكان النصف بأنه تم مقاطعة انتخابات انتخابات ديسمبر ٢٠١٢ لاعتقادنا بوجود شوائب في المرسوم وشاركنا بعد ذلك احتراما لحكم “الدستورية” وتكريساً لدولة المؤسسات، مضيفاً "مشاكلنا تحتاج إلى حل، والحل بتوفير ٣٠ ألف فرصة عمل سنوياً وسعيدين بتولي وزير شاب لوزارة الاسكان".وحذر النصف من خطورة قيام الديوان الأميري بالمشاريع، فإذا حدث إهدار في المال العام من سيكون “جبيلنا” من الوزراء؟ ومن إقحام المقام السامي في المشاريع، مطالباً وزير الأشغال استرجاع حقه.وقال النصف "صارلنا شهر نسمع عن “تسجيل” ولا نعلم من وراءه ولا أحد فكّر أن يخرج ليطمئن الناس، نريد محاسبة أطراف “التسجيل” إن وجد أو محاسبة من روج له إن لم يكن هناك تسجيل".افتتاحافتتح رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم جلسة اليوم المخصصة لمناقشة الرد على الخطاب الأميري. ومن المنتظر أن يُكمل النواب جدول أعمال جلسة الأمس في جلسة اليوم ومناقشة برنامج عمل الحكومة.