9 نصائح تحارب رائحة الفم الكريهة!
قد يؤدي تراكم الرواسب الغذائية بين الأسنان إلى رائحة فم كريهة. لكن يمكن معالجة المشكلة والحفاظ على فم صحي من خلال اتباع بعض الخطوات البسيطة.
1 شرب كمية كافية من الماء
يساهم شرب ليتر ونصف الليتر من الماء يومياً في ترطيب الفم والحد من تكاثر جراثيم الفم المسؤولة عن الرائحة الكريهة.2 تجنب الثوم والبصلهذان النوعان من التوابل قد يتابعان التأثير على رائحة الفم لساعات عدة بعد تناول وجبة الطعام بسبب احتوائهما على مركبات كبريتية.3 تجنب الإفراط في استهلاك التوابلحتى لو كانت توابل البابريكا والكاري مهمة لتحسين نكهة الأطباق، إلا أنها لا تحافظ على انتعاش الفم لأنها تحتوي بدورها على الكبريت.4 الحذر من الموزهذا النوع من الفاكهة يكون لزجاً وغنياً بالسكر، وقد يؤدي اختمار السكر في الفم إلى رائحة كريهة.5 الحد من استهلاك القهوةنكهة القهوة قوية بطبيعتها وهي تُعتبر عدوة الرائحة المنعشة. فضلاً عن أن هذا المشروب قد يؤدي إلى تضيّق الأنسجة كونه يجفف الفم، ما يعزز ظهور الجراثيم ويسبب رائحة كريهة. بعد شرب كوب القهوة، ننصحك بتناول كوب من الماء بهدف ترطيب الفم. 6 تفضيل المنتجات الغنية بمالمنثوليمكن أخذ الأقراص الطبية أو المشروبات الغنية بالنعناع إذا كانت تخلو من السكر وإلا حذار من تسوس الأسنان! تضمن هذه الأنواع شعوراً فورياً بانتعاش الفم. لكن يجب توخي الحذر لأنها تطمس الرائحة الكريهة من دون استهداف الجراثيم!7 الحرص على عدم تفويت وجبات الطعامقد يكون تفويت وجبة الطعام مسؤولاً عن رائحة الفم الكريهة. كلما طالت فترة الامتناع عن الأكل، تميل الجراثيم إلى التكاثر في الفم بوتيرة أسرع، لا سيما على ظهر اللسان.8 التنبه من الحمية الغنية ببروتينات مفرطةحين يحرق الجسم البروتينات، تفوح رائحة كريهة أثناء الزفير. لذا ننصحك بعدم استهلاك كمية تفوق تلك الموصى بها: بين 0.8 وغرام مقابل كل كيلوغرام من الوزن في اليوم.9 عدم التردد بمضغ العلكة من دون سكريساهم مضغ العلكة في تعزيز إفراز اللعاب، وبالتالي الحفاظ على ترطيب الفم وانتعاشه.الحفاظ على نظافة الفم والأسنانليس الغذاء المسؤول الوحيد عن رائحة الفم الكريهة. في أكثر من %80 من الحالات، تنجم هذه المشكلة عن مشاكل في الفم والأسنان مثل التسوس والتهاب اللثة. للحفاظ على نَفَس منعش، لا بد من اعتماد خطة صارمة لضمان نظافة الفم والأسنان. يجب تنظيف الأسنان مرتين في اليوم على الأقل، ولا ننسى ضرورة تنظيف اللسان لكن من دون استعمال فرشاة الأسنان (لأنها قد تعزز تكاثر الجراثيم) بل مكشطة اللسان. ننصح أيضاً باستعمال الخيط الطبي بعد تنظيف الأسنان مساءً. أخيراً، من الأفضل زيارة طبيب الأسنان مرة في السنة.