مقصيد: نستغرب ما أثير عن سرقة رمال من «الشدادية»
أعرب الناطق الرسمي باسم جامعة الكويت فيصل مقصيد عن استغراب الجامعة لما أثير عن وجود عمليات سرقة رمال تصل قيمتها إلى مليوني دينار منذ عام 2011، من موقع بناء مدينة صباح السالم الجامعية في الشدادية.وقال مقصيد، في تصريح صحافي أمس، إن «التقرير الرسمي الوارد من ديوان المحاسبة للجامعة لم يشر من قريب أو بعيد إلى وجود أي سرقة، وهذه المعلومة ذكرت خلال اجتماع لجنة الميزانيات والحساب الختامي بمجلس الأمة مع المسؤولين لمناقشة تقرير ديوان المحاسبة والحساب الختامي للجامعة، الأسبوع الماضي، وأثيرت شفهيا من ممثل ديوان المحاسبة دون تقديم أي دليل». وأكد أن الجامعة هي التي حرصت، منذ بداية المشروع، على الاستفادة من تلك الرمال الصالحة، سواء لأعمال المشروع أو مشاريع الخطة التنموية، مشيرا إلى أنه بعد حصر الكميات اللازمة لأعمال الردم للمشروع قامت الجامعة بمخاطبة وزارة المالية، للاستفسار عما إذا كانت الجهات الحكومية بحاجة لتلك الرمال الزائدة عن حاجة الجامعة.
وشدد على أنه «جار حاليا دراسة الموضوع من قبل وزارة المالية، لاستخدام هذه الرمال في أعمال إعادة تأهيل مرادم النفايات بالدولة، مبينا ان الكميات المشونة من الرمال داخل الحرم الرئيسي تقدر بحوالي 2.3 مليون متر مكعب، وليس كما صرح النائب عدنان عبدالصمد بأنها 1.6 متر مكعب». واوضح ان هناك آلية متبعة لدخول وخروج الشاحنات من هذا الموقع الضخم، من خلال تصاريح يتم اعتمادها من قبل 3 جهات، منها جامعة الكويت، مؤكدا أن التربة الناتجة عن الحفر حاليا تشون في مناطق مخصصة لكل مقاول على حدة في الحرم الطبي، وسيتم استخدامها في أعمال الردم.وأفاد بأن «الإجراءات التي تمت من قبل الجامعة تدل على حرص هذا الصرح الاكاديمي الكبير على المال العام، وأن أي اتهام يجب أن يستند إلى دليل»، مضيفا ان «هذه المعلومة خطيرة وتمس كل من يعمل بهذا المشروع»، مؤكدا ان «فريق العمل يعمل بكل جهد وإخلاص لدفع عجلة العمل بالمشروع».وبين مقصيد ان «عدم تضمين ديوان المحاسبة هذه الواقعة المزعومة في تقاريره منذ عام 2011 يثير الشك والريبة ويثير استغراب الجامعة، وفي حال وجود دليل فيجب أن يقدم لكي تتخذ الجامعة الإجراءات القانونية بشأن هذا التجاوز».وذكر ان «الجامعة خاطبت ديوان المحاسبة رسميا لتزويدها بالأدلة التي تم الاستناد إليها في هذا الشأن، حتى يتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، لافتا إلى أنه بإمكان الجميع مشاهدة الكميات المشونة من التربة الواضحة للعيان بمجرد المرور من الدائري السادس.