155 مليار دولار استثمارات توليد الطاقة الشمسية
أكدت الأمينة العامة لهيئة البيئة في أبوظبي رزان خليفة المبارك أن دول الخليج الست بدأت بناء محطات لتوليد الطاقة الشمسية باستثمارات تتجاوز 155 مليار دولار وقدرات توليد طاقة تتجاوز 84 غيغاواط، والمتوقع إنجازها بحلول عام 2017.واوضحت المبارك ان دول مجلس التعاون الخليجي تعمل خلال المرحلة الحالية على تنويع مصادر الطاقة لديها، وذلك لمواجهة التغير المناخي، مشيرة الى «تبني دول الخليج خططاً لتحقيق ذلك مثل مشاريع إنتاج الطاقة النووية والطاقة الشمسية».
وأوضحت أن الإمارات والسعودية تتصدران قائمة أكبر الأسواق تنفيذاً لهذه المشاريع مع استثمارهما في معظم المشاريع قيد التنفيذ، وتعمل الإمارات على الانتقال إلى مصادر الطاقة المتجدّدة وتلك المتدنية الكربون والحد من انبعاثات الغازات الدفيئة من محطات الطاقة الحالية ومرافق إنتاج النفط والغاز. وقالت: «نستهدف من خلال السياسات المتعلّقة بإدارة الطلب على الطاقة الحدّ من الاستهلاك المفرط لها». وأشارت المبارك إلى أن الهيئة «تعد دراسة على مدى أربع سنوات من خلال مبادرة أبوظبي العالمية للبيانات البيئية، تشمل 12 مشروعاً تغطي خمسة محاور على مستويات محلية ووطنية وإقليمية، وتتناول مواضيع البيئة والموارد المائية والمناطق الساحلية والنظم الاجتماعية والاقتصادية والتغيير المناخي الإقليمي».ورأت المبارك أن الثابت علمياً حصول التغيير المناخي فعلاً على المستوى العالمي، وتجاوزت كمية ثاني أكسيد الكربون في مايو الماضي عتبة 400 جزء بالمليون، وهي تُسجل للمرة الأولى خلال 55 عاماً من تاريخ بدء قياس هذه الكمية في الهواء، وربما الأعلى لأكثر من ثلاثة ملايين عام من عمر الأرض.وأكدت أن حكومة أبوظبي وضعت رؤيتها البيئية لعام 2030، الهادفة إلى حماية البيئة وتعزيز الاستدامة من خلال وضع أطر تنظيمية ومشاريع بيئية تتكامل مع الرؤية الاقتصادية والأجندة الاجتماعية للإمارة.ولفتت إلى أن هيئة البيئة - أبوظبي دعمت مشروع خزن الكربون في البيئة البحرية الساحلية الذي أطلقته مبادرة أبوظبي العالمية للبيانات البيئية، الذي يؤمن إدارة أفضل لحماية النظم البيئية الساحلية وتأهيلها، وهي تشمل غابات القرم ومناطق الأعشاب البحرية ومستنقعات المياه المالحة والسبخات.